روى له : مسلم « 1 » ، وأبو داود « 2 » ، والنسائي « 3 » . ذكره مسلم في الصحابة المكيين « 4 » .
هامش
( 1 ) في صحيحه ، كتاب الزكاة ، حديث رقم ( 1784 ) من طريق : عبد اللّه بن محمد بن أسماء الضبعي حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن عبد اللّه بن عبد اللّه بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب حدثه أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حدثه قال : اجتمع ربيعة ابن الحارث والعباس بن عبد المطلب فقالا : واللّه لو بعثنا هذين الغلامين قالا لي وللفضل ابن عباس إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فكلماه فأمرهما على هذه الصدقات فأديا ما يؤدى الناس وأصابا مما يصيب الناس قال : فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب فوقف عليهما فذكرا له ذلك فقال علي بن أبي طالب : لا تفعلا فو اللّه ما هو بفاعل فانتحاه ربيعة بن الحارث فقال : واللّه ما تصنع هذا إلا نفاسة منك علينا فو اللّه لقد نلت صهر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فما نفسناه عليك ، قال على : أرسلوهما فانطلقا واضطجع على ، قال : فلما صلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى جاء فأخذ بآذاننا ثم قال : أخرجا ما تصرران ثم دخل ودخلنا عليه وهو يومئذ عند زينب بنت جحش قال : فتواكلنا الكلام ثم تكلم أحدنا فقال : يا رسول اللّه ، أنت أبر الناس وأوصل الناس وقد بلغنا النكاح فجئنا لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات فنؤدى إليك كما يؤدى الناس ونصيب كما يصيبون ، قال : فسكت طويلا حتى أردنا أن نكلمه قال : وجعلت زينب تلمع علينا من وراء الحجاب أن لا تكلماه قال : ثم قال : إن الصدقة لا تنبغى لآل محمد إنما هي أوساخ الناس ادعوا لي محمية وكان على الخمس ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب قال فجاءاه فقال لمحمية : أنكح هذا الغلام ابنتك ، للفضل بن عباس ، فأنكحه وقال لنوفل بن الحارث : أنكح هذا الغلام ابنتك ، لي ، فأنكحني . وقال لمحمية : أصدق عنهما من الخمس كذا . وكذا قال الزهري ولم يسمه لي . حدثنا هارون بن معروف حدثنا ابن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عبد اللّه بن الحارث بن نوفل الهاشمي أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أخبره أن أباه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب والعباس بن عبد المطلب قالا لعبد المطلب بن ربيعة وللفضل بن عباس : ائتيا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وساق الحديث بنحو حديث مالك وقال فيه : فألقى على رداءه ثم اضطجع عليه وقال أنا أبو حسن القرم واللّه لا أريم مكاني حتى يرجع إليكما ابناكما بخبر ما بعثتما به إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وقال في الحديث : ثم قال لنا : إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد . ولا لآل محمد . وقال أيضا : ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : ادعوا لي محمية بن جزء وهو رجل من بنى أسد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم استعمله على الأخماس .
( 2 ) في سننه ، كتاب الخراج ، حديث رقم ( 2592 ) من طريق : أحمد بن صالح حدثنا عنبسة حدثنا يونس عن ابن شهاب أخبرني عبد اللّه بن الحارث بن نوفل الهاشمي أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أخبره أن أباه ربيعة بن الحارث وعباس بن عبد المطلب قالا لعبد المطلب بن ربيعة وللفضل بن عباس : ائتيا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقولا له :