تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
يكون ذلك بذراع اليد ثلاثمائة ذراع وأربعة أذرع . وذلك من وسط جدره القديم عند العقود إلى وسط جدره اليماني فيما بين الصفا وباب أجياد تمر به فيما بين مقام إبراهيم والكعبة ، وهو إلى المقام أقرب . حرر لي ذلك من أعتمد عليهم من أصحابنا . أثابهم اللّه تعالى . وذرع المسجد الحرام الآن مكسرا مائة ألف ذراع وعشرون ألف ذراع . هكذا قال الأزرقي . وأما ذرع زيادة دار الندوة : فهو أربعة وسبعون ذراعا - بتقديم السين - إلا ربع ذراع بالحديد . وذلك من جدر المسجد الكبير إلى الجدر المقابل له الشامي منها . وعنده باب مغارتها هذا ذرعها طولا . وأما ذرعها عرضا ، فسبعون ذراعا - بتقديم السين - ونصف ذراع . وذلك من وسط جدرها الشرقي إلى وسط جدرها الغربى . وأما زيادة باب إبراهيم : فذرعها طولا تسعة وخمسون ذراعا إلا سدس . وذلك من الأساطين التي في وزان جدر المسجد الكبير إلى العتبة التي في باب هذه الزيادة . وأما ذرعها عرضا : فاثنان وخمسون ذراعا وربع ذراع . وذلك من جدر حائط رباط الخوزى إلى جدر رباط رامشت . وذكرنا في أصله ذرع صحن هاتين الزيادتين طولا وعرضا . وحرر ذلك بحضوري . * * *