حرب على من سواهم ، فلو أنّ رجلا من أفناء المسلمين رضيته « 1 » فئة منهم وهم في ثغر وأمّرته عليهم واختبرته فوجدته عالما عدلا وحكم فيه على طريق النظر والمصلحة لهم ولمن وراءهم من المسلمين بشروط رآها فيمن جاوره من دور الحرب لم يكن لأحد نقضها شطرا وبطرا وذهابا بالإعجاب إلى ما ليس للإنسان فعله ، فكيف بالصدر القديم والإمام العدل الكريم عليه السلم وقد عقد عقدا ورأى رأيا ظاهره صلاح للمسلمين وشرف إلى يوم الدين بقبضه جزية ملك عظيم واستخدامه مع التمنّع برجاله فيما ناب المسلمين ودهمهم وهذه الصورة ونظائرها وتمرّد من اليه النظر من فاسق ينظر فيها مخمورا بعين « 9 » جاهل ويعتمد إلى نقضها وهو يعلم أنّه مخالف مصرّ ما أصار المسلمين إلى ما هم عليه وبه وليتهم بقوا على ما نحن فيه بلا زيادة ، ( 22 ) الطريق من أردبيل إلى زنجان فمن أردبيل إلى قنطرة سبيذروذ « 12 » مرحلة ومن سبيذروذ إلى سراه مرحلة ومن سراه إلى توى [ يوم ومن توى ] « 13 » إلى زنجان مرحلتان ، والطريق من أردبيل إلى المراغة فمن أردبيل إلى كورسره « 15 » قصر بحصن عظيم وله إقليم فسيح ورستاق جليل جسيم وله أسواق في كلّ شهر ومواعيد من السنة في رؤوس الأهلّة - أدركتها قديما ودخلتها وأنا حديث السنّ وفيها من الأمم لسوق اجتمعوا فيه ومعهم من المتاع والتجارات من البزّ والسقط والبربهار والعطر والجلّ من الفرش ومتاع السرّاجين بعجيب ما تحتمله أسباب السراجة من السروج والسيوف والحزم والغواشي والسيور المراغيّة إلى أسباب السلاح وكان فيه من آلة الصفر المجلوب من العراق والذهب والفضّة المصوغة والخيل والبغال والحمير والبقر [ والغنم ] « 22 » ما لو قيل أنّ الأرض والناحية وما فيها وتستقلّ
هامش
( 1 ) ( رضيته ) - ( رصيته ) ،
( 9 ) ( بعين ) - يعين ) ،
( 12 ) ( سبيذروذ ) المرّتين - ( سبندروذ ) ،
( 13 ) [ يوم ومن توى ] مستتمّ عن حط إلّا أنّه كتب في حط ( نوى ) تابعا لبغص نسخ صط ،
( 15 ) ( كورسره ) - ( كوره سراه ) ،
( 22 ) [ والغنم ] مستتمّ عن حط ،