لتطامنها ، وجوابيها حياضها . وقال باب الأعظم وهو يريد عند الباب الأعظم فأضافه اليه كما قال اللّه عز وجل
أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
« 1 » الحبل هو الوريد .
86
والحمد للّه الذي قد أنعما * سيرنا في أرضه وسلما
حتى أتينا بيته المحرما * منا فعظمناه مع من عظما
ثم هدانا نسكنا وعلما * كما هدى قبل أبانا آدما
ثمت طوفنا به تحرّما * وسنة يفعلها من أسلما
ثم استلمنا ركنه المكرما * ثم ركعنا ووردنا زمزما
87
ثم خرجنا للصفا باب الصفا * حيث ترى الحجاج تدعو عكفا
ثم على الرهوة رهوا وقفا * ومنهم بالواد من قد أوجفا
هرولة من بعد مشي رسفا * يدعون ربا طال ما تعطفا
أن يصرف الأنكال عنهم مصرفا * سعيا تراهم شجبا ووجّفا
ومنهم من حل ثم حذفا * ومفرد للحلق قد تخلفا
انّث الحجاج على وجه الجماعة ، وحل من الاحلال ، وجف بالدّعاء له .
88
حتى إذا أفضوا من المشاهد * عادوا إلى بيت مشيد شائد
خط لإبراهيم ذي المعاهد * ولابنه الصادق في المواعد
إذ يرفعان البيت ذا القواعد * ويحفران الماء ذا الموارد
فالناس بين شارب وحامد * وطائف وراكع وساجد
هامش
( 1 ) سورة ق - 16 .