غيل المنضج غيل عليّ من وادعة . المنضج نقيل عظيم ، والظليف جبل في رأس المنضج وسدّ المنهج قصدك يقال : أغن سدّك وأنا أغني سدّى أي جانبي ، والخرجة لون من ألوان النعام سواد في أقل منه من البياض .
45
ثم انجردن العيس ناجيات * مثل السّعالي بأقاويات
أو كالقطا الكدري قاربات * إلى شتات متواهقات
يجتبن وجه الأرض ذا الموماة * للفيض من ريّة عامدات
من الطلاح متطلعات * إلى بريد الصخر من ثلاث
رحن بحمد اللّه سالمات * يا رب سلمها من العلّات
أقاويات انجد يمثل ببردها ، وشتات وثلات وريّة مواضع ، والطلاح موضع طلحة « 1 » الملك ، وكل هذه المواضع في بلد وادعة من همدان وهي من أحواز أرينب .
46
أقول لما أخذت جلاجلا * فضمها والوعث والجراولا
كالشفتين ضمتا الأناملا * يا رب بلغنا بلاغا عاجلا
رب وعودنا بخير قابلا * وق الردى من كان منا قافلا
واغفر لميت يك منا نازلا * وبلغ الركبان والرواحلا
وبلغ الخيرات منا الآملا * عاجلها يا ربنا والآجلا
جلاجل واد ضيق يقول لما أخذته فضمها بضيقه مع الوعث والجراول التي فيه وهو جرول يمره ، ثم شبههن بالشفتين إذا ضمّتا الأنامل وهذا مثل قول زهير :
فهن ووادي الرس كاليد في الفم
لميت يك منا نازلا : أي لكل ميت نمرّ بقبره ونحن ركابا ( ؟ ) ، وجلاجل آخر بلد وادعة .
هامش
( 1 ) طلحة : قرية كبيرة بقرب ظهران الجنوب شمال صعدة .