تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفة جزيرة العرب — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
غيل المنضج غيل عليّ من وادعة . المنضج نقيل عظيم ، والظليف جبل في رأس المنضج وسدّ المنهج قصدك يقال : أغن سدّك وأنا أغني سدّى أي جانبي ، والخرجة لون من ألوان النعام سواد في أقل منه من البياض .

45

ثم انجردن العيس ناجيات * مثل السّعالي بأقاويات أو كالقطا الكدري قاربات * إلى شتات متواهقات يجتبن وجه الأرض ذا الموماة * للفيض من ريّة عامدات من الطلاح متطلعات * إلى بريد الصخر من ثلاث رحن بحمد اللّه سالمات * يا رب سلمها من العلّات
أقاويات انجد يمثل ببردها ، وشتات وثلات وريّة مواضع ، والطلاح موضع طلحة « 1 » الملك ، وكل هذه المواضع في بلد وادعة من همدان وهي من أحواز أرينب .

46

أقول لما أخذت جلاجلا * فضمها والوعث والجراولا كالشفتين ضمتا الأناملا * يا رب بلغنا بلاغا عاجلا رب وعودنا بخير قابلا * وق الردى من كان منا قافلا واغفر لميت يك منا نازلا * وبلغ الركبان والرواحلا وبلغ الخيرات منا الآملا * عاجلها يا ربنا والآجلا
جلاجل واد ضيق يقول لما أخذته فضمها بضيقه مع الوعث والجراول التي فيه وهو جرول يمره ، ثم شبههن بالشفتين إذا ضمّتا الأنامل وهذا مثل قول زهير :
فهن ووادي الرس كاليد في الفم
لميت يك منا نازلا : أي لكل ميت نمرّ بقبره ونحن ركابا ( ؟ ) ، وجلاجل آخر بلد وادعة .
هامش
( 1 ) طلحة : قرية كبيرة بقرب ظهران الجنوب شمال صعدة .