فسلّم المقاليد وانزل ، فقال نعم ونعمة عين فصرفه عنه واشتغل بعبادة ربّه وجلس في الخلوة بأذن الشيخ نجيب الدّين علّى « 1 » وتأدّب بأرشاده وله واقعات غريبة ومكاشفات عجيبة واتّخذ رباطا بمحلّة باب إصطخر وسكن في خدمته جماعة من الصّلحاء حتّى لحق باللّه تعالى في سنة اثنتي عشرة « 2 » وسبعمائة رحمة اللّه عليهم .
31 - الشيخ جمال الدين محمد بن أبي بكر بن بالكالنجار « 3 »
كان شيخا وجيها بهىّ المنظر زكيّ المخبر ذا مجاهدات وخلوات وأوراد كثيرة من العبادات والطّاعات وله كلمات روحانيّة وإشارات رحمانيّة يبوح بها في أثناء حالاته ( ورق 45 ب ) قد ضمّنها بعض رسالاته وقد سعدت مرّات بنيل بركات صحبته والاستفادة من أنوار حكمته ، وممّا قرأت عن خطّه الأنيق :
اما والرّاقصات بذات عرق * ومن قد طاف بالبيت العتيق
لقد دبّ الهوى لك في فؤادي * دبيب دم الحياة إلى العروق « 4 »
توفّى سنة . . . « 5 » وخمسين وسبعمائة ودفن عند والده رحمة اللّه عليهم .
هامش
( 1 ) - يعنى شيخ نجيب الدّين علىّ بن بزغش ، رجوع شود بنمرهء 238 از تراجم كتاب حاضر .
( 2 ) - تصحيح قياسي ، - هرسه نسخه : اثنى عشر .
( 3 ) - بقرينه اسم پدر وجدّ ونيز از اينكه مؤلّف در آخر ترجمه گويد : « ودفن عند والده » با ملاحظهء اينكه معمولا وى اين نوع تعبير را در مورد ذكر أبناء بلافاصله بعد از تراجم آباء مىنمايد شكّى باقي نمىماند كه صاحب اين ترجمه شيخ جمال الدّين محمّد پسر صاحب ترجمهء مذكور بلافاصله قبل است ، -
( 4 ) - از مقايسهء اين دو بيت با دو بيت ذيل مذكور در حماسه ( شرح خطيب تبريزى ج 3 ص 175 ) :امّا والرّاقصات بذات عرق * ومن صلّى بنعمان الأراك
لقد أضمرت حبّك في فؤادي * وما أضمرت حبّا من سواكتقريبا قطع حاصل ميشود كه يكى از آندو مأخوذ از ديگرى است ولى معلوم نيست كدام از كدام زيرا قائل دو بيت متن را نميدانيم كيست ودر چه عصري بوده ،
( 5 ) - جاى عدد احاد در هردو نسخهء ق ب سفيد است ودر م أصل اين ترجمه را با ترجمهء بعد هيچ ندارد ، - در نفحات ص 296 - 297 شرح أحوال صاحب ترجمه مذكور است ولى آنجا نيز تاريخ وفات أو را « نيّف وخمسين وسبعمائة » نگاشته بدون تعيين آحاد ،