أبو بكر بن خلف وأبو القاسم القشيري » ، ودر مادّهء ب وك نيز تقريبا عين همين عبارت را تكرار كرده است ، -
14 - لسان الميزان تأليف ابن حجر عسقلانى متوفى در سنهء 852 ، ج 5 ص 230 - 231 عين عبارت أو از قرار ذيل است : « محمّد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن باكويه الشّيرازى الصّوفى ، ذكره عبد الغافر في السّياق فقال شيخ الصّوفيّة في وقته العالم بطريقهم الجامع لحكاياتهم وسيرهم إلى أن قال وسمع الحديث وروى الّا انّ الثقات توقّفوا في سماعاته وذكروا انّ خير ما يروى عنه الحكايات ، ويحكى عنه انّه أدرك المتنّبى بشيراز « 1 » وسمع منه جدّى واخوانى وأبى واللّه اعلم بذاك ، مات سنة ثمان واثنتين « 2 » [ كذا ؟ ؟ ] وأربعمائة وقع لنا جزء من حديثه وقد حدّث عن محمّد بن خفيف وأبى بكر القطيعي وأبى أحمد بن عدىّ وعلىّ بن عبد الرّحمن الكتاني وأبى بكر بن المقرى وغيرهم ، روى عنه أبو القاسم القشيري وأولاده وأبو بكر بن خالد وآخرون ، قال أبو عبد اللّه المؤذّن نظرت في اجزاء أبى عبد اللّه بن باكويه فلم ار عليها آثار السّماع وذكر نحو ما تقدّم عن عبد الغافر » انتهى ، -
15 - نفحات الانس كه ما بين سنوات 881 - 883 تأليف شده است ، آنچه جامى در اين كتاب در خصوص شرح أحوال ابن باكويه آورده عبارت است اوّلا از عين فصل حاضر شدّ الإزار منتهى بفارسى وثانيا سه حكايت راجع بابن باكويه وأبو سعيد أبو الخير منقول از اسرار التّوحيد كه در ص 553 سابقا بدان اشاره كردهايم رجوع بدانجا شود ، وچون نفحات الأنس بسيار مكرّر بطبع رسيده است ونسخ آن بغايت فراوان است لهذا از نقل ترجمهء ابن باكويه از آن كتاب در اين حواشي صرفنظر نموديم هركه خواهد بخود آن مأخذ رجوع نمايد .
16 - هفت إقليم تأليف امين احمد رازي در سنهء 1002 هزار ودو ، مؤلّف در تحت عنوان « شيراز » شرح أحوال بسيار مختصرى از صاحب ترجمه نگاشته از قرار ذيل بعين عبارت : « شيخ أبو عبد اللّه باكو ، در اكثرى از علوم متبحّر بوده وبعد از
هامش
( 1 ) - انظر ص 384 حاشيهء رقم 1 وما نقلناه هناك عن رسالة القشيري في هذا الموضوع ،
( 2 ) - كذا بعينه في الأصل وهو غلط واضح لم نهتد لتصحيحه ،