تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
لي الشيخ العالم عزّ الدين إبراهيم بن أبي على الشيرازي قال كان أديبا فصيحا له ديوان موجود وهو بين الفضلاء معدود وانشدني بالرّصد « 1 » سنة تسع وستّين [ وستمائة ] قال انشدني عزّ الدين رشيد لنفسه :
وافتك خمسون يا مغرور فاغتنمن * ادراكك الفائت الفاني من العمر بالحقّ تعلمه والخير تعلمه * بقدر ما تقتضيه قوّة البشر عساك تحظى بلذّات النّعيم غدا * أولا فتنجو بها من لجّة السقر »
در تاريخ وصّاف ص 150 در فصل راجع بسلطنت تكله بن زنگى ( 571 - 591 ) چندين بيت از قصيدهء أزين شاعر در مدح أو نقل كرده ولى اسم پدر أو بنجير در نتيجهء جهل نسّاخ به « بنحره » تصحيف شده است « 2 » ، عين عبارت أو چنين است : « وعزّ الدّين ابن بنحره [ صح : بنجير ] را در مدايح آن پادشاه قصايد غرّاست اين دو سه بيت از آن قصيدة ثبت كرده شد :
هو الملك « 3 » نال الفرقدين دعائمه * هو الملك « 3 » عمّ الخافقين مكارمه تفرّد في الآفاق تكلة شاهنا * فلا من يجاريه ولا من يقاومه
الأبيات » ، - وباز در ص 153 در ذكر وقايع عهد سعد بن زنگى گويد : « در شهور سنهء ستمائة اتابك ازبك بن پهلوان باكلجه [ ظ : ككجه ] قاصد شيراز آمد وغارت شعواء وفتكات شنعاء فرمود ، عزّ الدين بنحره « 4 » [ صح : بنجير ] راست درين حال :
الاهات السلاف ولا تشجّه * فقد رجّ الأسى في القلب رجّه
الأبيات الثمانية » ، - 6 - همين بنجير ( يا بانجير ) بن عبد اللّه خوزى كه ترجمهء أحوال وى در
هامش
( 1 ) - يعنى رصدى كه خواجة نصير الدين طوسي در سنهء 657 بحكم هولاكو در مراغه بسته بود واين الفوطي مؤلف كتاب تلخيص مجمع الألقاب مدت ده سال كتابدار كتابخانهء اين رصد بوده است از جانب خواجة نصير ، ( 2 ) - يعنى بهمان املاى پنجره معروف منتهى بباء عربى وبدون نقطهء جيم ، - در نسخ خطّى وچاپى شيرازنامه هم در همين مورد نام پدر اين شاعر بصور مغلوط عجيبى تصحيف شده است كه فايدهء در نقل آنها نيست ، ( 3 ) - ملك أول بضم ميم است بمعنى پادشاهى وملك دوم بفتح ميم است بمعنى پادشاه ، - ( 4 ) - يعنى عين همان تصحيف مذكور در چند سطر قبل ، -