ومذاكرة « 1 » ما يجرى من لطائف البيان ونكات التّفسير وانعاماته المتواترة الّتى [ كانت ] تأتيني بلا كلفة طلب واحساناته المتظاهرة الّتى [ كانت ] تنتابنى بلا نصب « 2 » وتعب ، وللعلماء كتب كثيرة في اقسام العلوم قد وشّحوها باسمه العالي فأخذوا عليها الجوائز والخلع الفاخرة على التّوالي ، وله سؤالات موجّهة وايرادات مسلّمة وأجوبة شافية وادلّة قويّة كافية وآثار خيراته تكون باقية إلى انقضاء الدّهور ( * ) وأنوار كرامته لا تنطفى بمرور الأعوام والشهور « 3 » ، وله رسالة عربيّة بليغة في فضيلة العلم وشرف العلماء « 4 » قد شرحها الأفاضل والأذكياء ، كوشف بموته قبل ذاك بأيّام فأخذ يجهّز نفسه عن محض الاستسلام ووصّى بوصايا جامعة وسلّم لقضاء اللّه تعالى في تلك الواقعة وأمران يدفن في جوار الشّيخ قطب الدّين محمّد « 5 » تبرّكا بصحبته وتصديقا لوعده بمصاحبته فدفن هناك « 6 » في شعبان
هامش
( 1 ) - ب م : ملاحظة .
( 2 ) - ب م : بلا مشقه ،
( 3 ) - از ستاره تا اينجا در ق موجود نيست ،
( 4 ) - اين رساله كه بسيار مختصر وفقط قريب سه صفحه است در « تاريخ عصر حافظ » تأليف آقاى دكتر قاسم غنى ص 336 - 339 از روى جنگى قديمى متعلّق بآقاى حاج سيّد نصر اللّه تقوى مدّ ظلّه چاپ شده است ،
( 5 ) - يعنى شيخ قطب الدين محمد فسيرجانى صاحب ترجمهء مذكور بلافاصله قبل ، - اين عبارت مؤلّف يعنى « وامر [ السلطان شاه شجاع ] ان يدفن في جوار الشيخ قطب الدين تبركا بصحبته وتصديقا لوعده بمصاحبته فدفن هناك » بسيار مهمّ است زيرا كه مؤلف كتاب حاضر كه با شاه شجاع معاصر بوده وبتصريح خود أو پادشاه مزبور بپاى وعظ أو حاضر ميشده وانعامات متواتره وعطاياى متكاثرهء أو همواره بدون طلب وتقاضائى از مؤلّف بدو ميرسيده وبنابرين وى بالطّبع بخوبى از أحوال شاه شجاع مستحضر بوده است تصريح كرده كه شاه شجاع وصيّت كرده بود كه أو را محض تبرّك در جنب مزار شيخ قطب الدين محمد فسيرجانى [ در گورستان مصلّى ميانهء شمال ومشرق شيراز ] دفن نمايند ودر حيات خود نيز بشيخ مزبور وعده داده بود كه پس از مرگ نيز در مصاحبت وى بسر خواهد برد ، وهمچنين محمود گيتى كه خود وپدران أو ابا عن جدّ از خدّام آل مظفّر بودهاند در تاريخ آل مظفّر ص 733 تصريح كرده كه « شاه شجاع چون أزين وصايا بپرداخت روز يكشنبه 22 شعبان سنهء 786
بقيه در صفحهء بعد