تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
يبعّده الأعذار للملك والعدى * وليس بصبّ من تمسّك بالعذر
رحمة اللّه عليهم .

314 - مولانا بهاء الدين عبد الصمد بن عثمان البحراباذى الأسفراييني « 1 »

من عصبات « 2 » الشّيخ الأجلّ سعد الدّين محمّد الحمّويى « 3 » كان أحد العلماء
هامش
( 1 ) - چنين است عنوان در ق ، ب م : مولانا بهاء الدين عبد الصمد البحرآبادى ، - براي بحر آباد كه صاحب ترجمهء وكليّهء خاندان آل حموّيه منسوب بدانجا هستند رجوع شود بص 321 حاشيهء 7 ، - ( 2 ) - عصبة محرّكة پسران وخويشان نرينه از جانب پدر ( منتهى الأرب ) ، ومقصود اينجا ظاهرا مطلق اعقاب وأحفاد ذكور است ، - ( 3 ) - يعنى شيخ سعد الدّين محمّد بن المؤيّد بن أبي بكر عبد اللّه بن أبي الحسن علىّ بن محمّد بن حموّيه الجويني معروف بحمويى بحاء مهملهء مفتوحه وميم مشدّدهء مضمومه وواو ساكنه وياء مثنّاة تحتانيّهء مكسوره وسپس ياء نسبت منسوب است بجدّ اعلاى ايشان حموّيه بتشديد ميم بر وزن شبّويه ، - پسر اين حمّويه أبو عبد اللّه محمد بن حمّويهء جوينى از كبار مشايخ طريقت بوده ودر سنهء پانصد وسى در نيشابور وفات يافت ودر بحرآباد جوين مدفون شد ( منتظم ابن الجوزي وابن الأثير هردو در حوادث همين سال ) ، وشيخ سعد الدين صاحب ترجمه از اشهر مشاهير صوفيّهء عصر خود واز اجلّهء أصحاب شيخ نجم الدين كبرى بوده است ودر سال ششصد وپنجاه بروايت مشهور يا 649 ، يا 658 ، يا 665 وفات يافت وقبر وى نيز در بحرآباد جوين است ، اين شيخ سعد الدين پدر شيخ صدر الدّين أبو المجامع إبراهيم است كه غازان خان پسر ارغون بن اباقاين هولاكو بن تولى بن چنگيز خان در سنهء 694 با قريب صدهزار نفر مغول بدست وى اسلام آوردند ومجملى از أحوال أو در ص 321 حاشيهء 7 مذكور شد ( براي مزيد اطّلاع از ترجمهء أحوال شيخ سعد الدين حمّويى رجوع شود بمآخذ ذيل : تاريخ گزيده 790 - 791 ، نزهة القلوب 150 ، 174 ، يافعى 4 : 121 ، مجمل فصيح خوافى در حوادث سنهء 649 ، نفحات الأنس 492 - 494 ، تذكرهء دولتشاه سمرقندى 222 ، هفت إقليم در ذيل « جوين » ، مجالس المؤمنين 274 - 275 ، سفينة الأولياء 105 ، شذرات الذهب 5 : 251 - 252 ، روضات الجنّات استطرادا در أواخر ترجمهء پسرش شيخ صدر الدين إبراهيم سابق الذكر 51 ، رياض العارفين 83 ، مجمع الفصحاء 1 : 244 ، طرائق الحقائق 2 : 152 - 153 ، مقدّمهء جلد اوّل جهانگشاى جوينى از راقم اين سطور محمد بن عبد الوهاب قزوينى ص سج ) ، -