تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
إذا السّرّ والإعلان في المؤمن استوى « 1 » * فقد عزّ في الدّارين واستوجب الثّنا وان خالف الإعلان سرّا فما له * على سعيه فضل سوّى الكدّ والعنا كما خالص الدّينار في السّوق نافق * ومغشوشه المردود لا يقتضى المنى « 2 »
رحمة اللّه عليهم .

311 - مولانا عماد الدين محمود « 3 » القزويني

العالم الخاشع الكامل المتواضع قد لقى علماء الجهابذة « 4 » ولازم كبار الأساتذة واخذ أصناف العلوم وجمع اشتات الفنون ذا حظّ تامّ من العبادات والطّاعات وأو راد كثيرة في سائر الأوقات وله خطّ حسن رائق لا تمحوه يد الأدوار عن صحائف اللّيل والنّهار وممّا نمّقه بيده ( ورق 179 ) :
نسيم الصّبا « 5 » ان زرت ارض احبّتى * بسقط اللّوى حوشيت طرق المهالك بحيث قلوب العاشقين تزاحمت * فضاقت على الغادين نهج « 6 » المسالك
هامش
( 1 ) - المقام يقتضى : استويا ، ( 2 ) - كذا في ق ( ؟ ) ، ب م : المنا ، - تعبير گنگ ركيك نا مفهومي است ، ( 3 ) - ق جاى « محمود » را سفيد گذارده است ، ( 4 ) - كذا في النسخ ، والصّواب : جهابذة العلماء أو العلماء الجهابذة ، ( 5 ) - صبا بمعنى باد معروف مؤنث است ( محيط المحيط وأقرب الموارد ) ، و « نسيم » كسب تأنيث از مضاف اليه نموده وباين جهت است كه ضماير خطاب بدان را در زرت وحوشيت وهنالك وفاطلبيه همه را مؤنث آورده است چنانكه شاعر ديگر نيز در اين ابيات :ايا جبلى نعمان باللّه خلّيا * نسيم الصّبا يخلص اليّ نسيمها أجد بردها أو تشف منى صباية * على كيد لم يبق الّا صميمهاضماير غايب راجع بدان را در نسيمها وبردها وتشف همه را مؤنث آورده است ، ( 6 ) - نهج بفتح نون وسكون هاء بمعنى راه روشن وگشاده است وشاعر در اينجا فعل مسند بآنرا يعنى « ضاقت » را بتوهّم معنى « طريق » كه هم مؤنث استعمال ميشود وهم مذكر مؤنث آورده است ،