يديه وقال يا ربّ بحقّ هؤلاء الّذين ذكرتهم في كتابك ( ورق 177 ب ) وأمرت حبيبك محمّدا باتّباع هداهم وطريقهم « 1 » أرني وليّا من أوليائك فلمّا نام قيل له في منامه اذهب الآن إلى الجامع العتيق فاصعد منظر يحيى « 2 » فانّ فيه أحدا من أولياء اللّه فانتبه وذهب سريعا إلى المسجد وصعد المنظر فإذا الشّيخ زكىّ الدّين فقبّل يده وفرح بما وجده فجعل يتردّد اليه ويجلس متواضعا بين يديه ومدحه مرّة بقصيدة مائة « 3 » بيت فأنشدها عليه قائما ثمّ احضر قرطاسا فيه مائة دينار فوضعها عنده وقال هذه جائزة القصيدة ثمّ دعاه إلى بيته فأركبه ومشى في ركابه واقتفاه الموالى ، وكان مولانا السّعيد مجد الدّين « 4 » يزوره ويعتقده وقد مدحه أيضا بأبيات ، وكان له اطعام عامّ وانعام تامّ ان نزل عليه ضيف واحد احصر طعام جماعة وان نزل عليه مائة رجل جاء بطعام ثلاثمائة وأكثر حتّى ان الحكّام يتحيّرون في شأنه انّه من اين ينفق وكان صاحب كرامات شائعة في الألسنة ومن جملة اشعاره :
در راه خدا جان ده وفرياد مكن * ور جان ندهى طريقه بنياد مكن
يا در ره دين همچو زكى ره رو باش * يا خانه درين محلّه آباد مكن
دفن في بعض حظائر الموالي في سنة . . . . وسبعمائة « 5 » ( ورق 178 ) .
هامش
( 1 ) - ب م بجاى اين سه كلمه : باتّباعهم ،
( 2 ) - كذا في النسخ الثلاث ،
( 3 ) - ب م : من مائة ،
( 4 ) - ظاهرا بقرينهء نعت « السّعيد » يعنى مرحوم باصطلاح امروزه مراد قاضى مجد الدين إسماعيل دوّم صاحب ترجمهء 293 است نه قاضى مجد الدين إسماعيل اوّل صاحب ترجمهء 291 ( رجوع شود بص 388 حاشيهء 2 ) ، -
( 5 ) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است ،