تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥

262 - الشيخ محب الدين أبو موسى جعفر بن مكي بن جعفر الموصلي « 1 »

بقيّة الأولياء وأستاذ القرّاء وزين العرفاء وشرف الفقراء ، كان في علم القراءة آية بيّنة قد اقرأ ودرس وصنّف الكتب في علم القرآن « 2 » منها الكتاب الكامل الفريد الذي لم يصنّف في المتأخّرين كتاب اجمع منه ، واوّل ما جاء شيراز كان في لباس لا يعرفه أهل الظّاهر وكان يحضر مجالس المشايخ والعلماء متنكّرا لا يتكلّم بشئ البتّة ( ورق 156 ) كأنّه عامي جاهل حتّى حضر مجلس الشيخ نجيب الدّين علىّ « 3 » فجاء رجل إلى الشيخ وسأل عن مشكل في القرآن فقال هذا السّؤال لا يجيب عنه الّا ذاك الرّجل الجالس في آخر الحلقة فعلم الشيخ محبّ الدّين انّه عرفه بالفراسة فجاء وقبّل يده وظهر امره في شيراز وعرفوا فضله وزاره الأكابر والعلماء وتلمذه « 4 » خلائق لا يحصون وكان من الحقائق بمكان رفيع سمعت مولانا السعيد قوام الدين عبد اللّه « 5 » يقول لمّا تزوّجت بابنته جرى يوما على لساني من
هامش
( 1 ) - چنين است عنوان در ب ق ، م : الشيخ محبّ الدين أبو موسى جعفر الموصلي ( فقط ) ، - در طبقات القرّاء جزرى ج 1 ص 198 شرح أحوال مختصرى از صاحب ترجمه مسطور است كه عين عبارت آن از قرار ذيل است : « جعفر بن مكّى بن جعفر بن محبّ الدين أبو موسى الموصلي شيخ شيراز ونزيلها امام فاضل كامل صالح وقفت له على شرح الشاطبيّة وافرد السبعة أيضا قرأ على عبد اللّه بن إبراهيم الجزري قرأ عليه محمود بن محمّد السمرقنديّ والأمام قوام الدين عبد اللّه بن الفقيه نجم وجماعة كان بعد السبعمائة وتوفى خامس عشر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وسبعمائة بمدينة شيراز ودفن بظاهرها كذا وجدت على قبره » انتهى ، ( 2 ) - كذا في ق ب ، م : القراءة ، ( 3 ) - يعنى شيخ نجيب الدّين علىّ بن بزغش از مشاهير مشايخ متصوّفه در شيراز در قرن هفتم ، رجوع شود بنمرهء 138 از تراجم كتاب حاضر ، - ( 4 ) - كذا في النسخ الثلاث ، والأظهر تلمذ له على وزن دحرج أو تلمّذ عنده من باب التفعّل ( انظر معيار اللغة في لمذ وتلمذ ) ، - ( 5 ) - يعنى قوام الدين عبد اللّه بن نجم الدّين محمود ( - فقيه نجم ) شيرازي متوفى در سنهء 772 وأستاذ مشهور حافظ كه شرح أحوال أو در تحت نمرهء 33 از تراجم گذشت ، -