تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
كلام الفلاسفة شئ مخالف لاعتقاد الحق « 1 » وعلمت انّ من يعتقد ذلك يكون كافرا فندمت عن « 2 » ذاك فقلت لوالدي قم بنا إلى الشيخ نسأله عن هذا الأمر وكان قبل دخولي بها فلمّا سلّمنا وجلسنا اقبل الىّ قبل ان اكلّمه فقال يا عبد اللّه تجدّد النّكاح فقلت واللّه ما جئت الّا لذلك فجدّدت النّكاح وكان لمولانا السّعيد منها أولاد ، توفّى في ربيع الآخر سنة احدى عشرة وسبعمائة « 3 » ودفن في رباط الصّاحب المرحوم فخر الدين المشتهر بفخر آور « 4 » وكان صاحبا كريما معتقدا للّصلحاء ( ورق 156 ب ) مربيا للعلماء له خيرات كثيرة ومبرّات اثيرة رحمة اللّه عليهم .
هامش
( 1 ) - : مخالف للحق ، ( 2 ) - كذا في النسخ الثلاث ، وهو غلط واضح والصواب « على ذاك » فان ندم يتعدّى بعلى ولم يسمع قطّ تعدّيه بعن ولم ينقله أحد من مؤلّفى كتب الّلغة ، ومجىء عن بمعنى على نحو ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه ولاه ابن عمّك لا أفضلت في حسب عنّى سماعّى لا يقاس عليه لا سيّما في سعة النثر ، - ( 3 ) - كذا في النسخ الثلاث ، - ولى جزرى در طبقات القرّاء 1 : 198 چنانكه در ص سابق حاشيهء 1 گذشت وفات أو را در 15 ربيع الآخر سنهء ثلاث عشرة وسبعمائة ضبط كرده است ، ( 4 ) - ما نتوانستيم بنحو قطع ويقين معلوم كنيم كه اين صاحب فخر الدين مشتهر بفخر آور كه بوده است ، ولى بقرينهء اينكه لقب وى فخر الدين بوده است ونيز بقرينه تعبير مؤلّف از أو بصاحب كه در قرون وسطى اين لقب از نعوت خاصّهء وزرا بوده وديگر بقرينهء اينكه بتصريح مؤلّف وى رباطى در شيراز ساخته بوده وبتصريح شيرازنامه ص 145 مسجدى نيز در آنجا بنا نهاده بوده وبالأخره بقرينهء اينكه مؤلّف در حقّ أو گويد « كان صاحبا كريما معتقدا للصّلحاء مربّيا للعلماء له خيرات كثيرة ومبرّات اثيرة » از مجموع اين قراين معلوم ميشود اوّلا كه اين شخص وزير بوده است وثانيا اينكه وى مردى خيّر ونيكخواه وصاحب خيرات ومبرّات وباني رباط ومسجد بوده ودر تربيت علما وفضلا ميكوشيده ، حال گوئيم اين نعوت وأوصاف ببهترين كسى كه ميتواند منطبق باشد بلا شك بأمير أبو بكر فخر الدين أبو بكر بن أبو نصر حوايجى وزير معروف اتابك أبو بكر بن سعد بن زنگى است كه مردى بغايت نيك فطرت وسخى وخير وجوانمرد بوده ودر تشييد ابنيهء خيريّه ورباطات وسقايات وحمّامات ومساجد وأوقاف دارّه ورقبات جاريه وصدقات باقيه ودستگيرى أيتام وأرامل وتربيت ائمّه وأفاضل وبذل أموال ووفور انعام وأمثال اين خلال پسنديده في الواقع عزيز مصر مروّت وكريم عرصهء فتوت بوده است وصاحب وصّاف در فصل راجع بسلطنت اتابك أبو بكر مذكور وصف بسيار مؤثّرى از اين شخص مفطور بر اعمال خير نموده كه انسان از خواندن آن بىاختيار بر روان اين وزير عديم اللنظير وساير اينگونه جوانمردان رحمت ميفرستد ( رجوع شود بص 160 - 161 از كتاب مزبور كه خلاصهء بسيار مختصرى از آنرا ما نيز سابق در ص 234 حاشيهء 3 از كتاب حاضر نقل نموده‌ايم ) .
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 386 | أبو القاسم جنيد الشيرازي / محمد قزوينى / اقبال آشتيانى