تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
الكثيرة ببركة امرأة من أهل بيتك فما لبث ان جاء الشّيخ جمال الدّين الطيّبى « 1 » فتزوّج ابنته وفتح اللّه عليه من ذاك أبواب المسرّة ، توفّى في سنة . . . « 2 » وستّمائة ودفن في بقعته خلف دار السّيادة رحمة اللّه عليهم .

245 - الشيخ امين الدين عطاء اللّه بن محمد بن خداداد الخوزى الجعفري « 3 »

كان قدوة الحفّاظ صدوقا ذا فهم ديّنا ذاكرا ملازما للمسجد والمحراب ( ورق 146 ب ) بكّاء من خشية اللّه تعالى ، ومن شيوخه الأمام أبو الفتوح العجلىّ « 4 » والشيخ رضّى الدّين الطّالقانى « 5 » مدرّس النّظاميّة ببغداد والأمام النّاصر لدين اللّه « 6 »
هامش
( 1 ) - يعنى ملك اسلام طيبي سابق الذّكر صاحب ترجمهء نمرهء 242 ، ( 2 ) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است ، - ( 3 ) - چنين است عنوان در ق ب ، م : الشيخ امين الدين عطاء اللّه الخوزى الجعفري ( فقط ) ، - الخوزى بخاء وزاء معجمتين است بطبق ب م ، ق : الخورى ( براء مهمله ) ، - ( 4 ) - متوفّى در سنهء ششصد هجرى ، رجوع شود بص 235 حاشيهء 8 ، - ( 5 ) - يعنى رضىّ الدّين أبو الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمّد بن العبّاس القزويني الطّالقانى الفقيه الواعظ الشافعي متولّد در 512 ومتوفّى در 13 محرّم 590 در سنّ 78 سالگى ، وى مدّتى قبل از سنهء 580 مدرّس مدرسهء نظاميّه بوده است در بغداد ودر اين سال بقزوين مراجعت نمود وتا آخر عمر در همانجا بود ودر همانجا نيز وفات نمود ، - صاحب ترجمه سنّى بسيار متعصّب عنود گرانجانى بوده است ومانند غزّالى لعن يزيد را جايز نميدانسته وأو را « امام مجتهد » ميدانسته است ( ! ) ودر آزار وايذاء شيعه تا آنجا كه از دست أو برميآمده هيچ كوتاهى نميكرده است ، در نجوم الزاهرة 6 : 134 در حوادث سنهء 590 گويد : « فيها توفّى أحمد بن إسماعيل ابن يوسف الشيخ الأمام أبو الخير القزويني الشافعي كان اماما عالما بالتفسير والفقه وكان متعبدا يختم القرآن في كل يوم وليلة ومولده بقزوين في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة وقدم بغداد ووعظ ومال إلى الأشعري فوقعت الفتن وجلس يوم عاشوراء في النظامية فقيل له العن يزيد بن معاوية فقال ذاك امام مجتهد فجاءه الرّجم حتى كاد يقتل وسقط عن المنبر فأدخل إلى بيت في النظامية واخذت فتاوى الفقهاء بتعزيره فقال بعضهم يضرب عشرين سوطا قيل له من اين لك هذا فقال عن عمر بن عبد العزيز سمع قائلا يقول أمير المؤمنين يزيد بن معاوية فضربه عشرين سوطا ثمّ خلّص القزويني بعد ذلك واخرج من بغداد إلى قزوين » انتهى ، - زكريّا بن محمّد بن محمود قزوينى صاحب آثار البلاد در ص 269 از كتاب مزبور در تحت عنوان « طالقان » در شرح أحوال همين رضىّ الدين طالقانى گويد : « وحكى ان الشيخ كثيرا ما كان يتعرّض للشيعة وكان على باب داره شجرة عظيمة ملتفة الأغصان فإذا في بعض الأيام رأوا رجلا على تلك الشجرة فإذا هو من محلّة الشيعة قالوا انّ هذا جاء لتعرّض الشيخ فهرب الرّجل وقال الشيخ لست أقيم قزوين بعد هذا وخرج من المدينة وخرج بخروجه كلّ أهل المدينة والملك أيضا فقال لست أعود الّا بشرط ان تأخذ مكواة عليها اسم أبى بكر وعمر وتكوى بها جباه جمع من أعيان الشيعة الذين اعيّن عليهم فقيل منه ذلك وفعل فكان أولئك يأتون والعمائم إلى أعينهم حتّى لا يرى الناس الكىّ » انتهى ( براي مزيد اطّلاع از أحوال اين شخص رجوع شود نيز بمآخذ ذيل : تدوين رافعى در مسمّين بأحمد ، معجم البلدان 3 : 492 ، آثار البلاد قزوينى 269 - 270 ، طبقات الحفّاظ ذهبي اسقطرادا 4 : 144 ، يافعى 3 : 466 ، سبكى 4 ، 35 - 37 ، نجوم الزاهرة 6 : 134 و 136 ، شذرات الذهب 300 - 301 ) ، - ( 6 ) - مدّت خلافت أو از سنهء 575 - 622 بود ، -
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 347 | أبو القاسم جنيد الشيرازي / محمد قزوينى / اقبال آشتيانى