فياليت لم أك في ذا الزّمان * ولم الق ايّام هجرانه
فوا لوعتا من اليم الفراق * وواشدّتا حرّ نيرانه
رجوت التّلاقى بعد السّنين * وذقت مرارة فقدانه
فيا حبّذا يومنا بالعراق * ويا حبّذا أهل أوطانه « 1 »
ويا حبّذا وصّلنا باللّوى * ويا حبّذا قرب سكّانه
زمان تقضّى وعهد مضى * وقد كنت اخلص خلّانه
سقى اللّه قبرا بأرض العلا « 2 » * سجال سحاب بتهتانه
غريبا كئيبا قضى نحبه * فكورا ذكورا لبلدانه
سألت الهى اكرامه * بنزل وروح وريحانه
عسى ان يداركه « 3 » ربّه * ويعفو عنه بغفرانه
( ورق 145 ب ) قيل لزيارته اثر عظيم في نيل المال والجاه سمعتها عن كثير من العلماء
هامش
- بقيه از صفحهء قبل
از محالات وممتنعات است چه وفات شيخ صدر الدّين بتصريح خود مؤلّف در ص 195 - 196 در رمضان سنهء 688 بوده است ( وبروايت صاحب شيرازنامه ص 133 در سنهء 681 ) ووفات جمال الدين إبراهيم طيبي باجماع مورّخين چنانكه در حاشيهء قبل گفتيم در سنهء 706 هجرى بوده است پس چگونه ممكن است شيخ صدر الدّين مرثيهء كسى را گفته باشد كه هجده يا بيست وپنج سال بعد از أو وفات يافته است ، بنابرين بديهي است كه يا اين اشعار از كسى ديگر است غير شيخ صدر الدين أبو المعالي مذكور يا از اوست در مرثيهء كسى ديگر غير ملك اسلام جمال الدين طيبي ، وچنانكه مشاهده ميشود در تمام اين ابيات دهگانه مطلقا وأصلا أدنى اشارهء باسم يا لقب يا نسبت آنكسى كه اين اشعار در مرثيه أو گفته شده موجود نيست نه جمال الدين طيبي ونه غير أو ، -
( 1 ) - اين بيت با دو بيت بعد فقط در م موجود است ودر ق ب اثرى از آنها نيست ،
( 2 ) - كذا في ق ب بالعين المهملة ( ؟ ) ، م ، الفلا ( بالفاء مكان العين ) ،
( 3 ) - تصحيح قيلسى ، - م : ان تداركه ، ق ب : ان يتداركه ، ووزن بطبق اين دو نسخهء أخير بكلى فاسد است ، - دارك با تدارك از باب تفاعل در معنى مراد در اينجا يعنى رسيدن كسى بچيزى يا بكسى وكسى را دستگيرى كردن ورفع احتياجات كسى را نمودن تقريبا مترادف است يقال داركه مداركة إذا لحقه وتداركه اللّه برحمتهاى لحقه ( معيار اللغة ومحيط المحيط ، رجوع شود نيز بقاموس دزى ) ، -