صحيح مسلم على الشيخ عبد الرّحمن « 1 » بن عبد اللّطيف بن إسماعيل بن [ أبى ]
هامش
- بقيه از صفحهء قبل
اين أبو الوقت سجزى ما بين محدّثين عصر خود وقرون بلافاصله بعد مخصوصا بواسطة اين بوده كه در روايت صحيح بخارى در أواخر عمر أو كسى بعلوّ اسناد أو يعنى بكمى وسايط ما بين أو وبخارى نبوده است چه ما بين أو وبخارى متوفّى در سنهء 256 فقط سه واسطه بوده است كه أسامي آنها در اين خلّكان در شرح أحوال صاحب ترجمه مذكور است ، وعلوّ اسناد چنانكه معلوم است از مزاياى بسيار مطلوب محدّث بوده است ورواة حديث همواره با نهايت حرص وولع سعى داشتهاند كه حديث را از كسى روايت كنند كه سلسلهء رواة بين أو ومروىّ عنه اصلى يعنى حضرت رسول يا يكى از صحابه يا تابعين يا يكى از ائمهء مشهور حديث هرچه ممكن است كوتاهتر وعدد وسايط كمتر باشد ( براي مزيد اطّلاع از أحوال صاحب ترجمه أبو الوقت سجزى رجوع شود بمآخذ ذيل : انساب سمعانى معاصر أو در نسبت « سجستانى » ورق 291 ب ، منتظم ابن الجوزي 10 :
182 ، وابن الأثير 11 : 90 هردو در حوادث سنهء 553 ، ابن خلكان 1 : 331 ، طبقات الحفّاظ 4 : 106 ، دول الإسلام ويافعى ونجوم الزّاهرة وشذرات الذّهب هر چهار در حوادث سنهء 553 ) ، - وسجزى در نسبت صاحب ترجمه بسين مهملهء مكسوره وجيم وزاء معجمه معرّب سگزى است يعنى سيستانى
( 1 ) - با فحص بليغ اطّلاعى از أحوال خود اين شخص يعنى عبد الرّحمن بن عبد اللّطيف بن سعد النيسابوري در جائى نتوانستيم بدست بياوريم ولى از أحوال پدر أو عبد اللّطيف وجدّ أو إسماعيل بعضي اطّلاعات از مآخذ متفرقة بدست آوردهايم كه خلاصهء آنها را ذيلا مىنگاريم : جدّ صاحب ترجمه شيخ صدر الدّين أبو البركات إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن محمّد بن دوست نيشابورىّ الأصل بغدادىّ المسكن شيخ الشيوخ بغداد بوده است ودر سنهء 541 در سنّ 76 سالگى در بغداد وفات يافته ودر همانجا مدفون شده است ، ابن الأثير در حوادث سال 541 گويد : « وفيها توفّى شيخ الشيوخ صدر الدّين إسماعيل بن أبي سعد الصّوفى مات ببغداد ودفن بظاهر رباط الزّوزنى بباب البصرة ومولده سنة اربع وستين وأربعمائة وقام في منصبه ولده عبد الرّحيم » ، ودر مجمل فصيح خوافى نيز در حوادث همان سال گويد : « وفات شيخ صدر الدّين شيخ الشيوخ بغداد إسماعيل [ بن ] أبو سعد الصّوفى دفن بظاهر رباط الزوزنى بباب البصرة وپسر أو شيخ صدر الدّين عبد الرّحيم قايممقام أو شيخ الشيوخ بغداد شد » ، - ودر تاريخ يافعى ونجوم الزّاهرة وشذرات الذّهب هرسه در حوادث همان سال 541 چنين نگاشتهاند ( عبارات اين هرسه مأخذ را با يكديگر تلفيق نمودهايم ) ، « وفيها توفّى أبو البركات إسماعيل بن الشيخ أبى سعد أحمد بن محمّد بن دوست النّيسابورى ثمّ البغداديّ الصّوفى شيخ الشيوخ في جمادى الآخرة وله ست وسبعون سنة روى عن أبي القاسم بن البسرى وطائفة وكان مهيبا جليلا وقورا مصونا » ، - ودر منتظم ابن الجوزي ج 10 ص 121 گويد : « إسماعيل بن أحمد بن محمود [ كذا - ظ : محمد ] بن دوست أبو البركات بن أبي سعد الصّوفى ولد سنة خمس وستّين وسمع الحديث من أبى القاسم الأنماطي وأبى نصر الزّينبى وطراد وأبى محمّد التّميمى وغيرهم وحدّث وتوفّى في جمادى الأولى وعمل له عرس كما تقول الصّوفية في بقيه در صفحهء بعد