تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
زر من هويت وان شطّت بك الدّار * وحال من دونه حجب واستار لا تتركنّ على بعد زيارته * انّ المحبّ لمن يهواه زوّار
رحمة اللّه عليهم أجمعين .

228 - الشيخ أبو سعد محمد بن الهيثم « 1 »

من أولياء اللّه الصّدّيقين له مزار مشهور يعرف بعلم دار في محلّة القتّادين « 2 » بدشتك وكان أمير الغزاة في سبيل اللّه ، ونقل عن الشّيخ شهاب الدّين الذّهبى « 3 » انّه قال مزار محمّد بن الهيثم لا يخلو ابدا عن أولياء اللّه ( ورق 139 ) ومن لم يراع حرمة ذاك المزار حرم عن البركات وابتلي بالعاهات ، ومن جملة اشعاره ما رأيت بخطّ الشّيخ زين الدّين طاهر « 4 » :
هامش
( 1 ) - چنين است عنوان در ب ق ، م : الشيخ أبو الهيثم ( فقط ) ، ( 2 ) - چنين است اين كلمه صريحا در دو نسخهء ق م ( بقاف وتاء مثناة فوقانيه [ مشدّده در م ] والف ودال مهمله ) . ب : « القنّادين » بهمين ضبط ولى حرف دوّم نون بجاى تاء ، - وبدون هيچ شبهه فقط ق م در اينجا صحيح است يعنى قتّادين با تاء مثناة فوقانيّة مشدّده كه بمعنى پالان گران وپالان سازان است وصيغهء تقريبا قياسي حرف وصناعات است كه معمولا آنها را بر وزن فعّال صيغهء مبالغه ميسازند مانند حدّاد ونجّار وبقّال وقصّاب وأمثال ذلك زيرا كه در شيرازنامه ص 158 در شرح أحوال همين صاحب ترجمه در عين فقرهء معادلهء عبارت كتاب حاضر « له مزار مشهور يعرف بعلمدار في محلة القتادين بدشتك » چنين دارد : « ومزار أو بمحلت پالانگران دشتك بعلمدار رسول مشهور است » ، - ومخفى نماناد كه كلمه قتّاد مزبور بوزن صيغهء مبالغه اشتقاق قياسي خود ايرانيان است از قتد بفتحتين بمعنى چوب پالان ( منتهى الأرب ) ، ودر كتب لغت متداولهء عربى أصلا بنظر نرسيد ، ( 3 ) - مراد از اين شخص بدون هيچ شك وشبهه شيخ شهاب الدين أبو الخير حمزهء زركوب پدر صاحب شيرازنامه است بقرينهء عبارت معادلهء همين فقره در شيرازنامه 158 : « واين ضعيف از پدر خود شيخ الإسلام شهاب الدّين حمزهء زركوب قدّس سرّه شنيدم . . . كه أولياء وابدال در شيراز از روضهء شيخ محمّد بن الهيثم غايب نميگردند 34 [ نسخهء خطّى جديد الابتياع كتابخانهء ملّى طهران مورّخهء سنهء 833 ، - در متن چاپى غلطا : غايب گرديدند ] بايد كه در آن مزار مبارك بأدب قدم نهند كه مقام أرباب حضور است » ، وكلمهء « ذهبي » چنانكه مكرّر در حواشي اين كتاب گفته‌ايم در اصطلاح مؤلّف كتاب حاضر تعريب « زركوب » است . ( 4 ) - رجوع شود بنمرهء 132 از تراجم كتاب حاضر ، -