يا غافلا نائما قم فاذكر اللّاها * وكن منيبا لدى الأسحار اوّاها
أكثر دعاءك وأتل اللّه في مهل * والدّمع منسكب ياسين اوطاها « 1 »
229 - الأمير أصيل الدين عبد اللّه بن علي بن أبي المحاسن بن سعد بن مهدي العلوي المحمدي « 2 »
كان اماما فاضلا بارعا متورّعا قد جمع الحديث واسمع وروى ، سمع كتاب البخاري على الشيخ علاء الدّين الخجندى « 3 » بسماعه عن أبي الوقت « 4 » ، وسمع بعض
هامش
( 1 ) - ب اين بيت را ندارد ، - « ياسين أو طاها » مفعول به « أتل » است ولى تركيب نحوى « اللّه » در مصراع اوّل معلوم نشد چيست ( ؟ ) ،
( 2 ) - چنين است عنوان در ب ق ، م : الأمير أصيل الدّين عبد اللّه العلوي ( فقط ) . - در مجمل فصيح خوافى در حوادث سنهء 690 نوشته : « سنة تسعين وستّمائة ، وفات أمير عبد اللّه شيرازي از فرزندان امام محمّد حنفيّه مدفونا بشيراز » ، واين شخص بدون هيچ شك وشبهه همين صاحب ترجمهء كتاب حاضر است با پنج سال تفاوت بين تاريخ وفات أو در آنجا ودر كتاب حاضر ، وبنابر اين مقصود از نسبت « محمّدى » در عنوان صاحب ترجمه واضح ميشود يعنى از اعقاب محمّد بن الحنفيّه يكى از پسران مشهور حضرت أمير المؤمنين ، وچون مادر محمّد مذكور خولة بنت جعفر بن قيس از قبيلهء بنى حنيفة بوده لهذا محمّد مزبور بمحمّد بن الحنفيّه ( ودر فارسي محمّد حنفيّه باضافهء نام أو بنام مادرش وحذف كلمه « ابن » برسم زبان فارسي ) مشهور شده بوده است ودر حقيقت چنانكه از عمدة الطّالب در فصل راجع باعقاب محمّد بن حنفيّه ص 319 - 323 واضح ميشود اين شعبه از أولاد حضرت أمير المؤمنين از پسرش محمّد حنفيّه معروف به « محمّديه بودهاند ودر عنوان غالب ايشان نسبت « محمّدى » علاوة ميشده است بعينه مانند نسبت « حسنى » و « حسينى » كه در عنوان أولاد ديگر حضرت أمير از امام حسن يا امام حسين عليهما السّلام معمولا الحاق ميشود ، - شرح أحوال صاحب ترجمه در شيرازنامه ص 156 نيز مذكور است ،
( 3 ) - يعنى علاء الدّين أبو سعد ثابت بن أحمد بن محمّد بن أبي بكر الخجندى متوفّى در سنهء 637 ، ذهبي در طبقات الحفّاظ 4 : 201 گويد : « وفيها [ اى في سنة 637 ] توفى العلّامة علاء الدّين أبو سعد ثابت بن أحمد بن محمّد الخجندى الأصبهاني عن تسع وثمانين سنة ، حضر الصّحيح على أبى الوقت وبه ختم حديثه » ، ودر شذرات الذهب 5 : 183 در جزو وفيات همان سنه گويد : « وفيها [ توفى ] الصّدر علاء الدّين أبو سعد ثابت بن [ أحمد بن ] محمّد بن أبي بكر الخجندى . . . ثم الأصبهاني سمع الصّحيح حضورا في الرّابعة من أبى الوقت وبقي إلى هذا الوقت بشيراز » ، رجوع شود نيز بنجوم الزّاهرة در حوادث همان سال 637 ، -
( 4 ) - يعنى أبو الوقت عبد الأوّل بن عيسى بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق السّجزى الهروي الصّوفى الزّاهد ، متولّد در سنهء 458 ومتوفّى ببغداد در سنهء 553 در سنّ نود وپنج سالگى ، شهرت بقيه در صفحهء بعد