تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
هامش
- بقيهء حواشي از صفحهء قبل بهمين لفظ « بحر » بمعنى دريا بعلاوهء « آباد » در عموم كتب فارسي از قبيل نزهة القلوب ومجمل فصيح خوافى در حوادث سنهء 649 و 722 وتذكرهء دولتشاه ونفحات الأنس ( اين أخير در شرح أحوال پدر صاحب ترجمه شيخ سعد الدين حموى ) مسطور است ، ولى ياقوت در معجم البلدان نام اين قريه را « بحيرآباد » بصيغهء تصغير بحر ضبط كرده است ، - وحمويه جدّ اعلاى اين خاندان بفتح حاء مهمله وميم مشدّدهء مضمومه وواو ساكنه وياء مثنّاة تحتانيّه ودر آخر هاء است ، ( براي مزيد اطّلاع از أحوال صاحب ترجمه رجوع شود بمآخذ ذيل : جامع التواريخ رشيد الدين فضل اللّه در قسمت راجع بسلطنت غازان طبع ليدن سنهء 1940 ميلادي ص 89 ، طبقات الحفّاظ ذهبي 4 : 288 ، درر الكامنة 1 : 67 - 68 ، مجمل فصيح خوافى در حوادث سنهء 644 و 722 ، تذكرهء دولتشاه سمرقندى ص 214 ، روضات الجنّات ص 50 - 51 ، مقدمهء جلد اوّل جهانگشاى جوينى بقلم راقم اين سطور محمّد بن عبد الوهّاب قزوينى ص سب - سد ) ، - - مشارق الأنوار كتابي است در حديث مشتمل بر دو هزار ودويست وچهل وشش حديث از أحاديث صحاح تأليف رضىّ الدّين حسن بن محمّد صغانى نحوى لغوى فقيه محدّث متوفّى در سنهء 650 ( رجوع شود بكشف الظّنون در باب ميم ، وبراي ترجمهء أحوال خود صغانى رجوع شود بمآخذ ذيل : معجم الأدباء معاصر أو ياقوت 3 : 217 - 218 ، حوادث الجامعة 262 - 264 ، فوات الوفيات 1 : 170 ، جواهر المضيئة 1 : 201 - 202 ، بغية الوعاة 227 ، شذرات الذهب 5 : 250 ، روضات الجنّات 223 ) . - - يعنى شيخ ركن الدين أبو المكارم أحمد بن محمد بن أحمد سمنانى بيابانكى ملقّب بعلاء الدّوله از مشاهير مشايخ متصوّفهء أواخر قرن هفتم وأوايل هشتم ، وى پسر ملك شرف الدّين سمنانى است كه از أوايل ذي الحجّه سنهء 694 إلى أوايل ذي القعدة 695 بمنصب وزارت غازان خان منصوب بود ( تاريخ مبارك غازانى ص 96 و 105 ، وتاريخ گزيده ص 793 - 794 ) ، صاحب ترجمه در سنهء 659 متولّد گرديد ودر أوايل جوانى در عهد ارغون خان در خدمت ديواني بسر مىبرد ، ودر سنهء 683 كه وى در آنوقت 24 سأله بود در موقع جنگ ارغون خان با عليناق سردار معروف سلطان احمد تكودار وى در جزو اردوى ارغون خان حاضر بوده است ( ذيل فهرست نسخ فارسي موزهء بريطانيه از ريو بنقل از كتاب العروهء صاحب ترجمه ) ، ولى بزودى در سنهء 685 از مشاغل دولتي تايب گشته بطلب علم وسماع حديث وسلوك طريقت وخدمت مشايخ روى آورد تا بالأخره خود اذن ارشاد يافت وبتربيت مريدان وتسليك طالبان مشغول گشت ، در شهور سنهء 727 در موقعى كه أمير چوپان سردار معروف مغول با سلطان أبو سعيد مخالفت ورزيد واز خراسان با لشكرى عظيم بقصد جنگ با سلطان مزبور بطرف سلطانيّه حركت كرد چون بسمنان رسيد از شيخ علاء الدّوله التماس نمود كه از جانب أو بخدمت سلطان أبو سعيد رود وما بين أو وسلطان واسطهء عقد صلح گردد ، شيخ بدان سفارت تن در داد ولى وساطت أو مقبول نيفتاد وعاقبت أمير چوپان بتفصيلى كه در كتب تواريخ مسطور است سر در سر آن كار نهاد ، - شيخ علاء الدّوله مردى بسيار با ثروت ومتموّل ودرعين‌حال بسيار خيّر ونيكوكار بوده وجميع عايدات هنگفت املاك خود را صرف اعمال برّ وافعال خير ودستگيرى فقرا وصوفيّه مىنموده ، جامى در نفحات گويد وى بمقدار پانصد هزار دينار املاك بر صوفيّه وقف نموده بود ، وويرا تأليفات بسيار بوده كه عدّهء از آنها هنوز باقي است ، ابن حجر در درر الكامنة گويد از قرار مذكور تأليفات أو از سيصد متجاوز بوده است ، - صاحب ترجمه در ماه رجب سنهء 736 در صوفىآباد سمنان وفات يافت ودر همانجا مدفون شد وهنوز مزار أو در آن قريه باقي است ، صوفىآباد مذكور واقع است در بيست كيلومترى جنوب مايل بغرب سمنان ، وبيابانك كه مسقط الرأس شيخ مزبور بوده واقع است در نه كيلومترى جنوب غربى صوفىآباد ( براي مزيد اطّلاع از أحوال صاحب ترجمه رجوع شود بمآخذ ذيل : تاريخ گزيده كه مؤلّف آن معاصر أو بوده ص 793 - 794 ، منتخب المختار ابن رافع 162 ، ذيل جامع التواريخ از حافظ ابرو 129 - 130 ، درر الكامنة 1 : 250 - 251 ، تذكرهء دولتشاه 251 - 253 ، حبيب السير جزو اوّل از جلد 3 : 125 ، مجالس المؤمنين 296 - 297 ، سفينة الأولياء 107 ، رياض العارفين 108 ، مجمع الفصحا 1 : 340 ، طرائق 2 لحقائق 2 : 292 ) ، -
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 322 | أبو القاسم جنيد الشيرازي / محمد قزوينى / اقبال آشتيانى