تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
والشيخ ركن الدّين السّجاسيّ « 1 » ثم لقي الشيخ شهاب الدّين السّهروردى بعد ما رجع
هامش
- بقيه از صفحهء قبل در سنهء 635 ، وى از مريدان شيخ ركن الدين سجاسى آتى الذكر بلافاصله بعد بوده وبصحبت شيخ محيى الدّين بن العربي معروف نيز رسيده واين أخير نام أو را مكرّر در مؤلّفات خود برده واز أو حكاياتى نقل كرده است ، از جمله در باب هشتم از فتوحات مكّيه حكايتى كه خود أو شفاها از شيخ أوحد الدين استماع نموده بوده روايت كرده وعين متن عربى آن حكايت در طرايق الحقايق 2 : 281 وترجمهء فارسي آن در نفحات الأنس ص 685 در ترجمهء أوحد الدين منقول است ، وهمچنين در نفحات در ترجمهء خواجة يوسف همداني ( ص 428 - 429 ) حكايتى از يكى از مؤلّفات محيى الدّين بن العربي نقل كرده كه محيي الدين آن حكايت را در سنهء 602 در منزل خود در شهر قونيه از أوحد الدين شنيده بوده است ، - در كتاب آثار البلاد تأليف زكريّا بن محمّد بن محمود قزوينى متوفى در سنهء 682 شرح حال مختصرى از صاحب ترجمه مذكور است از قرار ذيل بعين عبارت ( در ذيل « كرمان » ص 164 - 165 ) : « وينسب إلى كرمان الشيخ أبو حامد احمد [ كذا ] الكرماني الملقب باوحد الدين كان شيخا مباركا صاحب كرامات وله تلامذة وكان صاحب خلوة يخبر عن المغيبات وله اشعار بالعجمّة في الطّريقة وكان صاحب اربل معتقدا فيه وبقي عنده مدّة ثمّ تأذّى منه وفارقه وهو يقول :با دل گفتم خدمت شاهى كم گير * چون سر ننهادهء كلاهى كم گير دل گفت مرا أزين سخن كمتر گو * كردىّ ودهىّ وخانقاهى كم گيرمات سنة خمس وثلثين وستّمائة ببغداد » انتهى ، ومراد از « صاحب اربل » بدون هيچ شبهه مظفّر الدين كو كبورى است كه از سنهء 586 - 630 حكمران اربل وشهرزور بوده است ( ابن خلّكان 2 : 5 - 9 ) ، وكلمهء « ننهادهء » در بيت اوّل تصحيح قياسي مظنون است ودر أصل متن چاپى « نهادهء » مرقوم است كه وزن با آن فاسد است ، و « كردى » در مصراع أخير بضمّ كاف است واگرچه خاندان كوكبورى مزبور تركمان بوده‌اند ولى ظاهرا شيخ أوحد الدين أو را بمناسبت آنكه اكثريت سكنهء اربل وآن نواحي كرد ميباشند كرد خوانده است ، - در كتاب الحوادث الجامعهء ابن الفوطي متوفى در سنهء 723 در حوادث سنهء 632 گويد ( ص 73 ) : « وفيها رتّب الأوحد الكرماني الصّوفى شيخا للصوفيّة برباط المرزبانيّة وخلع عليه واعطى بغلة ونفذ معه خادم إلى هناك وهو شيخ حسن السمّت متكلّم بلسان أهل الحقيقة وأرباب الطريقة قدم بغداد ونزل بجامع ابن المطلب وكان الناس يقصدونه ويحضرون عنده من الفقراء والصوفيّة فاشتهر ذكره » انتهى ، ( براي مزيد اطّلاع از شرح أحوال صاحب ترجمه رجوع شود بمآخذ آتيه : فتوحات مكّيّه باب هشتم بنقل نفحات وطرايق الحقايق از آن ، آثار البلاد 164 - 165 ، حوادث الجامعة 73 ، تاريخ گزيده 788 ، مجمل فصيح خوافى در حوادث سنهء 635 ، نفحات الأنس 428 - 429 ، 686 - 689 ، حبيب السير جزو 1 از جلد 3 ص 67 ، هفت إقليم در ذيل كرمان ، سفينة الأولياء 179 ، رياض العارفين 37 - 38 ، خزينة الأصفياء 2 : 265 - 266 ، مجمع الفصحاء 1 : 89 ، طرايق الحقايق 2 : 281 - 282 ) ، - ( 1 ) - ق : السخاسى ، م : السنجاسى ، ب : السيخاسى ، شيرازنامه 119 : سنجانى ، - همهء اين صور مصحّف ومحرّف است وصواب در اين كلمه در مورد ما نحن فيه كه از روى مآخذ آتيه تصحيح بقيه در صفحهء بعد