تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
باسمه الكتب ، ولمّا توفّى أبوه الأتابك أبو بكر كان هو عند ملك التّرك « 1 » لمصلحة أهل شيراز فبلغه خبر وفاة والده عند رجوعه في الطّريق وكان مريضا فبقى بعده ايّاما ثمّ توفّى بأرض العراق في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين وستّمائة فأرسلت تركان خاتون « 2 » قال الفقيه « 3 » وكانت صالحة معتقدة « 4 » حتّى اتوا به ودفنته في شيراز
هامش
( 1 ) - مقصود از « ملك الترك » هولاكو است چه در آن اعصار يعنى در عهد سلطنت مغول وازمنهء متقاربهء آن عامّهء ناس كه معمولا اطّلاع چندانى از أوضاع وأحوال أمم مختلفه ندارند تصوّر وأضحى از أقوام مغول نداشته‌اند وآنها را شعبهء از طوايف أتراك فرض ميكرده‌اند ، - وامّا رفتن اتابك سعد بن أبو بكر بدربار هولاكو كه مؤلّف بدان اشاره ميكند در سنهء 658 بود براي اظهار مراسم تهنيت از جانب پدرش اتابك أبو بكر بمناسبت فتح ولايت لرستان بدست لشكر مغول ودر آن موقع اتابك أبو بكر أو را با تحف وهداياى بسيار باسم نوا باردوى هولاكو فرستاد ، در أثناء مراجعت أزين سفر اتابك سعد را در عرض راه مرضى صعب روى نمود وپدرش نيز در شيراز بيمار شد وپدر وپسر از بيمارى يكديگر خبر نداشتند ، وچون اتابك سعد بمرحلهء طبرش [ - تفرش ] رسيد بتب ربع مبتلى بود مستسقى نيز شد ورعاف پديد آمد وهمانجا پس از دوازده روز از وفات پدر كه خطبه وسكّه بنام أو مزيّن گشته بود در روز يكشنبه هفدهم جمادى الآخرة سنهء ششصد وپنجاه وهشت درگذشت ، وزوجهء أو تركان خاتون كس فرستاد وتابوت أو را بشيراز آورد ودر آنجا دفن نمود وبارگاهى رفيع بر آن بساخت وسپس در جنب آن مدرسهء بنا نمود وبنام پسرش اتابك عضد الدّين محمّد آنرا مدرسهء عضديّه نام نهاد ( رجوع شود بجامع التواريخ قسمت سلغريان كه هنوز طبع نشده ، وقسمت اوكتاى قاآن ببعد طبع بلوشه ص 554 - 557 ، وقسمت هولاكو طبع كاترمر ص 322 » ووصّاف ص 181 ، و « ممدوحين سعدى » ص 16 - 17 ) ، ( 2 ) - تركان خاتون زوجهء اتابك سعد بن أبو بكر بن سعد بن زنگى دختر اتابك يزد قطب الدين محمود شاه ومادرش ياقوت تركان دختر براق حاجب مؤسّس سلسلهء قراخنائيان كرمان بود ، تركان خاتون را از اتابك سعد سه فرزند آمد : يك پسر اتابك عضد الدّين محمّد كه عنقريب اشارهء بأحوال أو خواهد شد ، ودو دختر يكى بزرگتر موسوم بسلغم خاتون كه در حبالهء محمّد شاه بن سلغور شاه بن سعد بن زنگى درآمد ، وديگر خردتر موسوم بابش خاتون كه آخرين سلغريان فارس وزوجهء منكو تيمور بن هولاكو بود ، تركان خاتون پس از وفات شوهر نخستين خود اتابك سعد در حبالهء نكاح اتابك سلجوقشاه بن سلغور شاه بن سعد بن زنگى برادر محمّد شاه مذكور درآمد ، ولى پس از اندك زماني شوهرش شبى در پايان مستى أو را بدست غلامي زنگى بقتل آورد در أواخر 661 يا أوايل 662 ( رجوع شود بهمان مآخذ مذكوره در حاشيهء 1 وبه « ممدوحين سعدى » ص 23 - 28 ) ، ( 3 ) - يعنى فقيه صائن الدّين حسين بن محمّد بن سلمان صاحب « تاريخ مشايخ فارس » ( رجوع شود بنمرهء 122 از تراجم ، وبص 4 و 49 ) ، ( 4 ) - م : متعبّدة ،