172 - الشيخ فخر الدين أحمد بن روزبهان
ولده الأصغر كان متفنّنا متبحّرا في العلوم قد جمع بين الفضائل الموروثة والمكتسبة وقيل حفظ في ايّام شبابه تمام المصابيح « 1 » وتمام الوجيز « 2 » وله ابيات كثيرة قد نظمها في معنى الوجيز وتصانيف واشعار عربيّة ، وكان للشيخ مزيد اهتمام بشأنه ويقول انا مكنّى به في السّموات وروى عن الشيخ روزبهان انّه قال ( ورق 113 ) عرج بي في بعض المكاشفات إلى الملأ الاعلى فسمعت الملائكة يقول بعضهم لبعض طرّقوا لأبى احمد ، توفّى في سنة . . . وستّمائة « 3 » ودفن بجنب والده ، وقد سبق ذكر أخيه الأكبر الشيخ شهاب الدّين محمّد رحمة اللّه عليهم .
173 - الشيخ صدر الدين روزبهان بن أحمد الثاني « 4 »
كان واعظا مليحا صبيحا فصيح اللّسان عذب البيان ذا جاه رفيع ومجد اثيل يعظّمه الملوك والسّلاطين يذكّر في الجامع العتيق والسنقرىّ وكان له منصب
هامش
- [ بقيه از صفحهء قبل ]
العرفان في ذكر سيّد الأقطاب روزبهان » تأليف نوادهء پسر صاحب ترجمه شيخ شرف الدّين إبراهيم بن شيخ صدر الدين روزبهان ثاني بن شيخ فخر الدّين أحمد بن شيخ روزبهان بقلى كبير كه ترجمهء أحوال أو عنقريب در متن خواهد آمد در شرح أحوال جدّ خود شيخ روزبهان بقلى ومناقب أو وفوائد منقوله ازو وساير اطّلاعات راجع باو ، وكتاب مزبور در حدود سنهء هفتصد هجرى تأليف شده است ، وما ثانيا أزين كتاب قدرى مفصّلتر صحبت خواهيم نمود ، -
( 1 ) - رجوع شود بص 192 حاشيهء 2 ،
( 2 ) - الوجيز كتاب بسيار معروفي است از غزّالى در فقه شافعيّه وبواسطهء كثرت تداول آن فقهاء شافعيّه بر آن شروح عديده نگاشتهاند وصاحب كشف الظّنون از قول يكى از علماء روايت كند كه گفته من هفتاد شرح بر وجيز ديدهام ، ونيز گويد گفتهاند كه اگر غزّالى پيغمبر بودى معجزهء أو را همين وجيز بس بودى ( رجوع شود بسبكى 4 : 116 ، وكشف الظنون در باب واو ) ،
( 3 ) - كذا في م ، يعنى جاى آحاد وعشرات در آن سفيد است ، ق ب أصلا اين تاريخ وفات را ندارند ، -
( 4 ) - م كلمهء « الثاني » را ندارد ، - « الثاني » صفت « روزبهان » است نه صفت « احمد » اشتباه نشود ،