القانتات خلق كثير « 1 » ،
145 - منهم الست العابدة فيروزة بنت المظفر « 2 »
( ورق 96 ب ) كانت عالمة محدّثة لها إجازات عالية ورويت عنها كرامات كثيرة ولها كتاب في الحديث سمّتها كتاب الأربعين رواية الصالحات عن الصالحين ، وممّا أوردت فيه من المواعظ « 3 » :
تزوّد من الدّنيا فأنّك راحل * وبادر فأنّ الموت لا شكّ نازل
نعيمك في الدّنيا غرور وحسرة * وعيشك في الدّنيا محال وباطل
الا انّما الدّنيا كمنزل راكب * أراح « 4 » عشيّا وهو في الصبح راحل
ارتحلت من الدّنيا في سنة أربعين وسبعمائة ودفنت في البقعة رحمة اللّه عليهم .
146 - الشيخ تاج الدين مؤيد بن عمر بن المظفر
كان شيخا كريما ذا سمت صالح وهدى مرضىّ وطريقة حسنة دائم الوضوء والذّكر كثير الصّلوة والصّدقة رؤوفا بالمسلمين مشفقا على الفقراء والمساكين ما اتاه سائل أو زائر الّا أطعمه أو كساه أو أعطاه شيئا من الدّينار والدّرهم قد سافر في مبدأ
هامش
( 1 ) - در م در اينجا بعد از كلمه « كثير » عبارت ذيل را علاوة دارد كه بنظر الحاقى وبكلّى بىمناسبت با ما قبل وما بعد ميآيد : « كلّهم رأوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في المنام وهذا من مواهب اللّه تعالى في شأن أولاد الشيخ صدر الدين مظفر ما منهم الّا نال هذه المنية ولو في جميع عمره مرّة » ، -
( 2 ) - اين عنوان فقط در ق است ، در ب م نيز عين كلمات اين عنوان موجود است ولى در وسط عبارات ترجمهء قبل نوشته شده نه بطريق عنوان ،
( 3 ) - اين ابيات از جملهء چهار بيتي است از ديوان منسوب بحضرت أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب عليه السّلام ( چاپ مصر ص 72 ) ،
( 4 ) - چنين است در هرسه نسخهء شدّ الأزار ، ديوان : أناخ ، - « أراح الرجل واستراح إذا رجعت اليه نفسه بعد الأعياء وأراح إذا نزل عن بعيره ليريحه ويخفّف عنه ( لسان العرب ) ،