تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
لا ينطقون عن الفحشاء ان نطقوا * ولا يمارون ان ماروا باكثار من تلق منهم تقل لاقيت سيّدهم * مثل النّجوم الّتي يسرى بها السّارى
توفّى في سنة ستّ « 1 » وأربعين وسبعمائة ودفن خلف تربة والده رحمة اللّه عليهم .

143 - الشيخ نجم الدين أبو الفتح « 2 » محمود بن محمد بن أسعد بن المظفر

والد جامع هذا الكتاب كان صوفيّا عارفا عالما جامعا لأقسام الفنون ( ورق 95 ) لا يخلو ساعة من ليله ونهاره عن صلاة أو قراءة أو كتابة أو مقابلة نسخة قد حصّل العلوم على مولانا شهاب الدّين الزّنجانّى « 3 » ومولانا نور الدّين الخراسانىّ « 4 » وتأسّى بطريقة والده وعمّه معرضا عن الدّنيا وأهلها ما مشى إلى باب حاكم قطّ وما استعان في حاجة بمخلوق وهو الّذى نصب لواء الفقر بين العشيرة صورة ومعنى واكتفى بالطّعام الجشب واللّباس الخشن من متاع الدّنيا يحيى اللّيالى بتلاوة القرآن والصّلوة وكثيرا ما كان يختم جميع القرآن في ركعتين وربّما يقرأ في كلّ ركعة سورة حتّى يختمه في مائة وثلاث عشرة ركعة جمعا بين الفضيلتين ، وكان يذكّر النّاس في مسجده وفي الرّباط الضّيائيّة « 5 » وكذا في المسجد « 6 » الجامع
هامش
( 1 ) - كلمهء « ستّ » فقط در م موجود است ، ودر ب ق جاى رقم آحاد سفيد است ، ( 2 ) - م « أبو الفتح » را ندارد ، ( 3 ) - ندانستيم مراد أزين شهاب الدّين زنجانى كيست وبسيار مستبعد است كه عالم معروف بغداد شهاب الدّين أبو المناقب محمود بن أحمد زنجانى متوفّى در سنهء 656 اندكى پس از فتح بغداد بدست مغول كه در جامع التّواريخ وذيل جهانگشاى جوينى از خواجة نصير وسبكى نام أو آمده مراد باشد چه وفات صاحب ترجمه چنانكه خواهد آمد در سنهء 740 بوده يعنى 84 سال بعد از وفات شهاب الدّين زنجانى مذكور واين مقدار فاصله بين وفات أستاذ وتلميذ فوق العادة مستبعد است عادة ، ( 4 ) - رجوع شود بنمرهء 27 از تراجم كتاب حاضر ، ( 5 ) - تأنيث صفت « رباط » لا بد بتوهّم ارادهء معنى « زاوية » يا « بقعة » است ( رجوع شود بص 169 و 170 و 205 ) ، ( 6 ) - در م « المسجد » را ندارد ،