تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
شيراز في متعبّد له واعتقده خلق كثير ومرقده في زاويته الّتى اتّخذها في محلّة شطّ القناة عند السّوق رحمة اللّه عليه .

149 - الشيخ جلال الدين الطيار

كان شيخا عارفا ذا بصيرة رأيته مشتغلا بتلاوة القرآن أكثر أوقاته وكانت له ختمات في كلّ أسبوع يجتمع لديه الفقراء وأهل الإرادة فيكلّمهم على قدر عقولهم وقيل انّ الجنّ كانوا يأتونه أحيانا فيكلّمونه من وراء الحجاب ويقضون بعض حاجاته ، ورووا عنه خوارق العادات كثيرا وانزوى مرّة في خلوته أربعين يوما فلمّا اتمّها خرج ليلة وذهب فجاؤه ولم يجدوه فقالوا قد طار فغلب عليه ذلك توفّى في سنة . . . وسبعمائة « 1 » ودفن في صومعته بجنب المسجد رحمة اللّه عليهم .

150 - الشيخ روح الدين « 2 »

ولده كان عالما صالحا قد اخذ من العلم بنصيب وافر وصنّف كتابا في الكلام ( ورق 98 ) وشرح المصباح « 3 » للقاضي ناصر الدّين شرحا وافيا استجاده الأذكياء توفّى في سنة . . . وسبعمائة « 4 » ودفن بجنب والده رحمة اللّه تعالى عليهم أجمعين .
هامش
( 1 ) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است ، ( 2 ) - م افزوده : محمد ، ( 3 ) - كذا في ق ب ، م : المصابيح ، - م غلط فاحش است چه مقصود در اينجا شرحي است كه صاحب ترجمهء متن حاضر شيخ روح الدين بن شيخ جلال الدين طيّار بر كتاب مصباح قاضى ناصر الدين عبد اللّه بن عمر بيضاوى مشهور نگاشته است ، نه شرحي كه خود بيضاوى مزبور بر مصابيح السّنهء بغوى نوشته چه اين كتاب أخير متن آن از بغوى است وشرح آن از بيضاوى پس چه چيز آن از صاحب ترجمه ميتواند باشد ، ( رجوع شود براي مآخذ شرح أحوال بيضاوى بص 77 حاشيهء 2 ، بعلاوهء مفتاح السّعادة 1 : 436 ، وشذرات الذهب 5 : 393 - 394 ) ، ( 4 ) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است ،
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 211 | أبو القاسم جنيد الشيرازي / محمد قزوينى / اقبال آشتيانى