تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
امره إلى بغداد وزار مشايخها من الأحياء والأموات ثمّ رجع إلى شيراز واتّخذ صومعة يتعبّد فيها حتّى توفّى ( ورق 97 ) ودفن بها في سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة رحمة اللّه عليهم .

147 - الشيخ مرشد الدين عبد الرحمن بن مؤيد

ولده العالم الفاضل الأديب الكامل كان حييّا « 1 » حليما متواضعا كريما عارفا بأقسام الفنون قد حصّل الأدبيّات على خاله مولانا معين الدّين السّلمانّى « 2 » وقرأ الحديث على مولانا سعيد الدّين محمّد البليانّي « 3 » ومولانا شمس الدّين محمّد الزّرندى « 4 » وغيرهما وكتب الكتب الكثيرة وجمع الخصائل الأثيرة لم يضيّع عمره بعطلة وبطالة ولم يمل قطّ إلى هوى وضلالة ونفع اللّه به جمّا غفيرا وجمعا كثيرا ، ولمّا مرض للموت لم يتكلّم الّا بقول لا اللّه الّا اللّه حتّى مات عليه ، وممّا كتب لي :
ايا ربّ قد أعطيتني فوق منيتي * فتمّمه مولاي « 5 » بتعجيل راحتى تراني فقيرا ليس لي عنك غنية * وأنت غياث الطّالبين وغايتى وزادي قليل ما أراه مبلّغي * اللزّاد ابكى أم لطول مسافتى
توفّى في سنة احدى وتسعين وسبعمائة ودفن عند أبيه رحمة اللّه عليهم ( ورق 97 ب ) .

148 - الشيخ مبارك بن عبد « 6 » العدنى

ويقال له العمانّى وبين عدن وعمان مسافة بعيدة قد سافر البلاد « 7 » ثمّ سكن
هامش
( 1 ) - حيى بر وزن غنيّ صاحب شرم وحيا ( كتب لغت ) ( 2 ) - رجوع شود بنمرهء 125 از تراجم كتاب حاضر ، ( 3 ) - رجوع شود بنمرهء 11 از تراجم ، ( 4 ) - رجوع شود بنمرهء 285 از تراجم ، ( 5 ) - ق م : مولائى ، ( 6 ) - م « بن عبد » را ندارد ( 7 ) - رجوع شود بص 50 حاشية 7 ،