تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
العتيق حينا وله خطب بليغة وتوحيدات وتحميدات غريبة ، ومهارته في حفظ القرآن وضبط وجوه القراءات وبيان المتشابهات ممّا اشتهر بين أهله واقرّ الأساتذة بفضله ( ورق 95 ب ) ، ولمّا دنا اجله طاف على جميع اخوانه واحبّائه في اللّه فودّعهم وأخبرهم بأنّه راحل ثمّ رجع إلى بيته ومرض وكتب تاريخ وفاته بخطّه على ظهر كتاب وهو باق عندي ، وممّا كتب على بعض الأجزاء :
أولئك اخوان الصّفاء رزئتهم * وما الكفّ الّا إصبع ثمّ إصبع لعمري انّى بالخليل الّذى له * علىّ دلال واجب لمفجّع وانّى بالمولى الّذى ليس نافعى * ولا ضائرى فقدانه لممتّع « 1 »
توفّى في رمضان سنة أربعين وسبعمائة « 2 » ودفن عند آبائه رحمة اللّه عليهم .
هامش
( 1 ) - اين سه بيت از جملهء پنج بيتي است از براء بن ربعي فقعسى از شعراء حماسه كه أبو تمّام آنها را در باب مراتى از كتاب مذكور آورده است ، وقبلها :ابعد بنى امّى الّذين تتابعوا * ارجّى الحياة أم من الموت اجزع ثمانية كانوا ذؤابة قومهم * بهم كنت اعطى ما أشاء وامنعأولئك اخوان الصفاء الأبيات ، واز روى همان مأخذ تصحيح شد ونسخ شدّ الأزار همه كمابيش درين مورد مغلوطاند ( رجوع شود بشرح خطيب تبريزى بر حماسه ج 2 ص 167 - 168 ) ، ( 2 ) - چنين است تاريخ وفات صاحب ترجمه در هرسه نسخه ، - در نمره 140 از تراجم كه متضمّن شرح أحوال پدر صاحب ترجمه بهاء الدّين أبو المبارك محمّد بن أسعد بن المظفر است گذشت كه وفات أو نيز در سنهء 740 بوده است ، واين فقره يعنى بودن وفات پدرى وپسرى هردو در يك سال گرچه في حدّ نفسه هيچ استعجابى ندارد ولى شكّى نيست كه از وقايع نادره است واز أمور بسيار معمولى عادى كثير الوقوع نيست وچون صاحب ترجمهء ما نحن فيه پدر خود مولّف كتاب حاضر است وبهاء الدّين أبو المبارك مزبور نيز جدّ بلا فصل خود اوست پس اگر في الواقع پدر أو وجدّ أو هردو در يك سال وفات يافته بوده‌اند باحتمال بسيار قوى لا أقل اشارهء ولو در نهايت اجمال درين كتاب خود كه موضوع آن تراجم رجال ووفيات آنهاست بدين فقره ميكرد ، پس اين سكوت مؤلّف از أدنى اشارهء باين مطلب ظنين بنظر ميآيد وبظنّ بسيار قوى كاشف از اينست كه يكى أزين دو تاريخ « هفتصد وچهل » در مورد وفات پدر يا پسر باحتمال قوى غلط وتحريف نسّاخ بايد باشد ولى كدام يك معلوم نيست ،