تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
له أوراد كثيرة ونوافل جزيلة حافظا جيّدا لا يفتر عن تلاوة القرآن في مشيه وسكونه ونردّده في حاجاته ( ورق 94 ) ماهرا في القراءات السّبع قد قرأ كتاب الشّاطبّى « 1 » وجامع الأصول « 2 » على الشيخ علّى الديوانّى الواسطّى « 3 » وكان يذكّر في البقعة الشريفة لأبيه وجدّه وكذا في مسجد السّر وبعد صلاة الجمعة هناك وله نفس مروّح ولسان شاف وسمعت الثّقات انّ الشيخ العارف عمر بن المبارز « 4 » كان يقول انّ الشيخ بهاء الدّين من جملة أولياء اللّه تعالى في هذا الزّمان وكان بينهما مراسلات ويروى عنه كرامات وآيات وكثيرا ما كان ينشد :
تقبيل كفّك أشتهي * امل اليه انتهي دنياي لذّة ساعة * وعلى الحقيقة أنت هي لو نلت ذلك لم إبل * بالرّوح منّي ان تهي
توفّى في سنة أربعين وسبعمائة « 5 » ودفن في البقعة المباركة رحمة اللّه عليهم .
هامش
( 1 ) - مقصود بدون شك قصيدهء بسيار معروف شاطبى ( أبو محمّد قاسم بن فيرهء اندلسى شاطبى متوفى در سنهء 590 ) موسوم بحرز الأماني است در قراءات سبع مشتمل بر هزار وصد وهفتاد وسه بيت كه از زمان مؤلّف تاكنون أساس عمدهء فنّ قراءت است وعلما وفضلا در طول اين مدّت شروح عديده بر اين قصيدة نگاشته‌اند ( رجوع شود بابن خلّكان 1 : 461 - 462 ، وسبّكى 4 : 297 - 298 ، وكشف الظّنون در « حرز الأماني » ) ، ( 2 ) - رجوع شود بص 184 حاشيهء 1 ، ( 3 ) - مقصود أبو الحسن علىّ بن أبي محمد بن أبي سعد بن عبد اللّه واسطى معروف بديوانى است از مشاهير قرّاء عصر خود ، در سنهء 663 متولّد شد وبدمشق وخليل وتبريز وشيراز وأصفهان در طلب علم رحلت نمود ودر سنهء 743 در واسط وفات يافت ، وى بيك واسطه از مشايخ شمس الدّين محمّد جزرى مؤلف طبقات القرّاء مشهور است ( رجوع شود بدرر الكامنة 3 : 104 - 105 ، وطبقات القرّاء جزرى طبع مصر ج 1 ص 580 ) ، ( 4 ) - در مظانّى كه بدان دسترس داشتيم اطّلاعى از أحوال اين شخص نتوانستيم بدست آوريم ، ( 5 ) - چنين است تاريخ وفات اين شخص در هرسه نسخه ، براي مقايسه با ما بعد بايد اين تاريخ را بخاطر داشت ، وما ثانيا در حواشي نمرهء 143 از تراجم باين فقره اشاره خواهيم نمود ،
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 204 | أبو القاسم جنيد الشيرازي / محمد قزوينى / اقبال آشتيانى