تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
هجوم العساكر بيمن قدمه وعمّ القريب والبعيد وظائف احسانه ورواتب كرمه ، وقد اقتبست من أنوار لحظه الشريف واستأنست بآثار لطفه المنيف وشرفت « 1 » بألباس « 2 » خرقته المباركة واسماع « 3 » أنفاسه المتبرّكة وهيئته النّورانيّة ممثّلة في عيني وعبارته الرّوحانيّة مثبتة في قلبي « 4 » وممّا عندي من مكتوباته :
لي حبيب ساكن وسط الحشا * لو يشا يمشى على عيني « 5 » مشى روحه روحي وروحي روحه * ان يشأ شئت وان شئت يشا « 6 »
توفّى في سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة « 7 » ودفن عند والده واخوته رحمة اللّه عليهم .

140 - الشيخ بهاء الدين أبو المبارك محمد بن أسعد بن المظفر « 8 »

كان شيخا عالما عارفا منقطعا إلى اللّه تعالى زاهدا في الدّنيا تاركا للتّكلّف
هامش
( 1 ) - م : تشرّفت ، ( 2 ) - چنين است در هرسه نسخه ، ( 3 ) - كذا في ب ق ، م كلمات « واسماع أنفاسه المتبركة » را ندارد ، ( 4 ) - م : سمعي ، ( 5 ) - ق ب : قلبي ، - اين بيت چنانكه در حاشيهء ق نيز يكى از قرّاء بدان اشاره كرده با تغييرى بسيار جزئي عين بيت جلال الدّين رومى است در مطلع غزلي از ديوان أو معروف بديوان شمس تبريز از اينقرار :لي حبيب حبّه يشوى الحشا * لو يشا يمشى على عيني مشا روز آن باشد كه روزيم أو بود * ايخوشا آنروز وآنروزى خوشا *الأبيات ، ( 6 ) - مصراع اوّل اين بيت نيز از غزلي است كه در نسخ متداولهء ديوان شمس تبريز مثبت است ولى بنحو قطع ويقين از مولوى رومى نيست بلكه از يكى از قدماست كه اقلّا سيصد سال قبل از مولوى ميزيسته است زيرا كه سه بيت أزين غزل در كتاب اللّمع أبو نصر سرّاج طوسي متوفّى در سنهء 378 ( چاپ ليدن ص 252 ) مسطور است ويك بيت آن در كشف المحجوب هجويرى متوفّى در حدود سنهء 470 ، ( چاپ ژو كوفسكى ص 534 ) ، وتمام آن غزل بنحوى كه در نسخ معمولى ديوان شمس تبريز مدرج است اينست :يا صغير السّنّ يا رطب البدن * يا قريب العهد من شرب اللّبن هاشمىّ الوجه تركى القفا * ديلمىّ الشعر رومىّ الذّقن روحه روحي وروحي روحه * من رآى روحين عاشا في بدن صحّ عند الناس انّى عاشق * غير أن لم يعرفوا عشقى لمن اقطعوا شملي وان شئتم صلوا * كلّ شئ منكم عندي حسن ذاب ممّا في فؤادي بدني * وفؤادي ذاب ممّا في البدنأزين شش بيت چنانكه گفتيم بيت چهارم وپنجم وششم آن در كتاب اللّمع وبيت چهارم آن در كتاب كشف المحجوب نيز مسطور است ، ( 7 ) - كذا في ق ب ، م : سنة أربعين وسبعمائة ، ( 8 ) - م « أبو المبارك » را ندارد ، وبجاى أسعد « سعد » دارد ،