وصلّوا عليه تربحوا الفوز في غد * وتلقوا لدى الجبّار حسن العواقب
فذاك اصطفاه اللّه من بين خلقه * وأعطاه فضلا ثابتا في المناصب
فحبّ رسول اللّه فرض مؤكّد * وحقّ رسول اللّه ضربة لازب « 1 »
توفّى في سنة ثلاثين وسبعمائة ودفن عند اخوته وأبيه رحمة اللّه عليهم .
139 - الشيخ ضياء الدين أبو الوقت « 2 » عبد الوهاب بن المظفر
كان شيخا عظيم الشأن بليغ الحال « 3 » طيّب الكلام بهيّ المنظر حسن الموافقة مصلحا بين العباد جمع بين عقلي المعاش والمعاد قد سافر الحجاز « 4 » وأطراف آذربيجان « 5 » ورأى شيوخا كثيرة وأعطاه اللّه من الأموال الحلال ما ينفق في سبيله على عباده ولم يحتج إلى الاستعانة باهل الدّنيا وابتنى خانقاها بجوار المسجد الجامع العتيق ووقف عليه الضيّاع الكثيرة وانتفع به خلائق لا يحصون وكان يذكّر فيها « 6 » وفي مسجد والده وكذا في الجامع العتيق والسّنقرىّ ( ورق 93 ب ) في كلّ أسبوع وآثار خيراته في البلدة كثيرة ومعالم حسناته بين الخلق باقية واطفأ اللّه نوائر الفتن عند
هامش
( 1 ) - اين ابيات بائيّه را كه مؤلّف بحسّان بن ثابت نسبت داده است در هيچيك از سه نسخه از ديوان شاعر مزبور كه در طهران توانستيم بدست بياوريم نيافتيم ، وآن سه نسخه يكى نسخهء خطّى كتابخانهء ملّى طهران است بروايت أبو سعيد سكّرى با شرح بعضي لغات مشكلهء ديوان وتاريخ كتابت اين نسخه سنهء 1171 است ، دوّم نسخه چاپ مصر سنهء 1331 ، با فحص بليغ در اين هردو نسخه أصلا وابدا ابيات مذكوره در فوق را نيافتم ، سوّم باز نسخهء چاپ مصر سنهء 1347 متعلّق بفاضل دانشمند آقاى احمد بهمنيار مدّ ظلّه كه خود ايشان بخواهش راقم سطور آنرا تتبّع كرده بمن نوشتند كه اثرى از ابيات مزبور در آن يافت نميشود ، علاوة بر اينها خود سستى اين اشعار وضعف بل ركاكت آنها ونيز آثار جدّت وتأخّر كه بر وجنات آنها در كمال وضوح لايح است همه قرائن واضحه است بر اينكه اين ابيات از شاعر فحل مفلق قديميئى مانند حسّان نميتواند باشد ،
( 2 ) - اين كنيه را در م ندارد ،
( 3 ) - كذا في ب م ( ؟ ) ، ق : ؟ ؟ ؟ ليغ الحال ،
( 4 ) - رجوع شود بص 50 حاشيهء 7 ،
( 5 ) - م : آذربايجان ،
( 6 ) - كذا في النّسخ بتأنيث الضمير ، انظر ص 181 ح 4 وص 189 ح 5 ،