محلّته ويحرض على الخير والصّلوة اخذ عنه القرآن خلائق وانا منهم ، توفّى في سنة بضع وخمسين وسبعمائة ودفن عند بقعة الشيخ أحمد بن الحسين « 1 » رحمة اللّه عليهم .
106 - الشيخ قوام الدين محمد بن الحسين المعروف بنعيم « 2 »
وهو اسم أخيه الأكبر كان من مشايخ الصّوفيّه وعلماء الدّين قد سافر « 3 » الحجاز والعراق ( ورق 77 ب ) وغيرهما ورأى المشايخ والأساتذة وخدمهم في هذا الطّريق وله خلوات طاهرة « 4 » ومصنّفات نافعة في التّصوّف والطّبّ وغيرهما منها كتاب صفحات الألواح لنفحات الأرواح ورأيت خوارق العادات منه كثيرا
هامش
- بقيه از صفحه قبل
سمّى المصحف مصحفا لأنّه اصحف اى جعل جامعا للصّحف المكتوبة بين الدّفّتين » ، ودر كتاب سامى في الأسامى در باب ثالث في كتب اللّه المنزلة وما يناسبها گويد : « الجامع والمصحف والكرّاسة معروفات الجوامع والمصاحف والكراريس ج » ، وچنانكه ملاحظه ميشود اين مأخذ أخير هيچگونه توضيحي در خصوص مفهوم كلمهء جامع نداده است وبهمان معروفيّت آن در عهد خود أو اكتفا كرده است ، ولى احتمال قوى ميرود چنانكه از سياق عبارت مذكور لسان العرب نيز ظاهرا برميآيد كه مراد مؤلّف كتاب حاضر از « مصحف جامع » قرآن متعارفى باشد يعنى قرآني تامّ وكامل كه در بين الدّفتين يك مجلّد موجود باشد ، ومراد أو از « مصحف غيرجامع » بالنتيجه « سى پاره » خواهد بود يعنى قرآني كه آنرا در سى جزء عليحده مستقل تجزيه وتجليد كنند ومعمولا در مجالس فاتحه وختم أموات بهريك از واردين مجلس يكى از آن اجزاء را توزيع نمايند براي آنكه آن شخص تازهوارد آنرا براي ترويح روح ميّت قرائت نمايد ، واين نوع قرآن را بهمين مناسبت تجزيهء آن بسى جزء مستقلّ چنانكه گفتيم « سى پاره » گويند ( رجوع شود بفرهنگ چراغ هدايت در تحت همين عنوان ) ، ودر عربى اين نوع قرآن را ربعه گويند بفتح راء مهمله وسكون باء موحده ، وربعه در أصل بمعنى صندوق مربّعى است كه چيزى در آن ذخيرة نهند وچون اين نوع قرآن را هميشه در صندوقى محفوظ ميدارند لهذا خود آنرا نيز از باب تسميهء حالّ باسم محلّ ربعه گفتهاند ( رجوع شود بتاج العروس وقاموس دزى وفهرست مصاحف كتابخانهء ملّى مصر ) ، واكنون در إيران براي تسريع عمل وتسهيل كار خوانندگان در مجالس ختم قرآن را أغلب بشصت يا بصد وبيست قسمت مستقلّ تقسيم وتجليد مىنمايند ومعذلك آنرا استصحابا للاسم السابق « سى پاره » مينامند ،
( 1 ) - يعنى صاحب ترجمهء نمرهء 99 ،
( 2 ) - چنين است در ب ق ، م :
بالنعيم ،
( 3 ) - رجوع شود بص 50 حاشيهء 7 ،
( 4 ) - چنين است در هرسه نسخه با طاء مهمله ( ؟ ) ،