64 - الشيخ ناصر الدين عمر بن محمد بن عمر بن أحمد الكبرا « 1 »
العالم العامل العارف الكامل المرشد المكمّل قد رأى المشايخ الكبار وأدرك أصحاب المسانيد من العلماء الأبرار ، كان يتأسّى بطريقة الشيخ نجم الدّين أبى الجنّاب الخيوفيّ ؟ ؟ ؟ الخوارزمي « 2 » وسافر « 3 » أكثر بلاد العجم ولقى الشّيخ المرشد سيف الدّين مطهّر « 4 » الباخرزى بكرمان ولبس عنه
هامش
( 1 ) - چنين است اين كلمه در هرسه نسخه يعنى « الكبرا » با الف ، وأقرب بقياس « الكبرى » است بصورت ياء واين لقب بدون شك مأخوذ است از لقب شيخ نجم الدّين كبرى عارف مشهور كه صاحب ترجمه چنانكه مؤلّف بلافاصله بعد خواهد گفت از پيروان طريقهء أو بوده است ،
( 2 ) - يعنى شيخ نجم الدّين كبرى ( رجوع شود بص 68 حاشية 4 ) ،
( 3 ) - رجوع شود بص 50 حاشيهء 7 .
( 4 ) - كذا في ق ( يعنى مطهّر بطاء مهمله ) ، ب م : مظهر ( بظاء معجمه ) ، - على التّحقيق معلوم نشد مراد أزين « شيخ مرشد سيف الدّين مطهّر باخرزى » كه در كرمان بصاحب ترجمه خرقه پوشانيده بوده كيست ، خود شيخ سيف الدّين باخرزى معروف نام ونسب ومجملى از أحوال أو از قرار ذيل است : سيف الدّين أبو المعالي سعيد بن مطهّر بن سعيد باخرزى حنفي مشهور بشيخ العالم در 9 شعبان سال پانصد وهشتاد وشش در باخرز متولّد شد وپس از تحصيل فقه وحديث وقرائت در نزد مشاهير علماء آن عصر مانند شمس الائمّهء كردرى وجمال الدّين احمد محبوبى بخارى ورشيد الدّين يوسف ؟ ؟ ؟ قيدى وشهاب الدّين عمر سهروردى بالأخره بخوارزم بخدمت شيخ نجم الدّين كبرى رسيد ودست در دامن أرادت أو زد وبدستور أو بخلوت ورياضت اشتغال جست وسپس شيخ نجم الدّين كبرى أو را از بهر تعليم وارشاد خلق ببخارا روانه گردانيد وأو در آنجا توطّن اختيار نمود وهمواره أوقات خود را بافاضهء علم وتربيت مستعدّين ميگذرانيد تا بالأخره در همانجا در 25 ذي القعدة سال ششصد وپنجاه ونه وفات يافت ودر فتحاباد از قراى حومهء بخارا مدفون شد ومرقد أو كه بأمر أمير تيمور گوركان در سال 788 بقعه وبارگاهى عالي بر آن ساختهاند هنوز در آنجا زيارتگاه عمومى است . شيخ مزبور معاصر منكوقاآن وهولاكو خان بوده واز قرار تقرير تاريخ جهانگشاى جوينى كه در حيات خود شيخ ( در حدود سنه 658 ) تأليف شده سرقويتى بيكى مادر دو پادشاه مزبور هزار بالش نقره ( هر بالشئ پانصد مثقال است ) براي أو ببخارا فرستاد تا در تحت نظر أو مدرسهء در آن شهر بنا نمودند وچندين ده خريده بر آن وقف كردند ومدرّسان وطلّاب علم در آن بنشاندند ، شيخ سيف الدّين را سه پسر بوده است : بزرگتر جلال الدّين محمّد كه در 16 جمادى الأولى سنهء 661 در چند فرسخى بخارا كشته شد ، وميانه برهان الدّين احمد كه در مراجعت از حج در سنهء 658 بكرمان آمده در آنجا در كنف حمايت عصمة الدّين قتلغ تركان خاتون از ملوك قراختاى كرمان ( 655 - 681 ) سكنى اختيار نمود ودر سنهء 696 وفات يافت ، پسر اين برهان الدّين احمد 16 أبو المفاخر يحيى در سنهء 712 از كرمان ببخارا آمد وترتيب سفره وخرقه
و ( بقيه در صفحهء بعد )