تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
كان يعظ النّاس ويدعوهم إلى اللّه تعالى سنين ومرقده خلف درب كازرون في رباط له ، ( ورق 59 ) وفي شهرته بهذه النّسبة الشّائعة في الألسنة « 1 » أقوال أصدقها واحقّها ما سمعت من مولانا وشيخنا صدر الملّة والدّين أبى الخطّاب « 2 » انّه كان كتب مرّة في محضر اسمه ونسبه ونسبته ففاتت منه احدى سنّات السّين من الكسائّى فصحّفه العامّة ونسبوه اليه رحمة اللّه عليهم « 3 » .

62 - الشيخ الفقيه شمس الدين محمد بن نجم الدين محمود الكازروني « 4 »

العالم العامل الفقيه المتورّع الكامل النّبيه جمع بين العلم والعمل سنين ودرس وحدّث وأفتى المسلمين وكان يصوم الدّهر ويحيى اللّيالى وحبّب اليه الخلوة والعزلة وكان طويل القنوت والخشوع كثير الطّمأنينه والخضوع في القيام والقعود والسّجود والرّكوع قلّ من يصبر على الصّلوة معه وكان أهل جماعته اقلّاء محصورين يخرج من زاويته بعد الظّهر فيصلّى في المسجد فيجلس « 5 » إلى العصر ثمّ
هامش
( 1 ) - كذا في ب ق ، م كلمات « الشائعة في الألسنة » را ندارد ، - درست معلوم نشد مقصود مؤلّف أزين نسبت شايع بر السنة كه نام آنرا سهوا يا عمدا نبرده چه بوده ، وگويا بقرينهء بيانى كه بعد أزين از وجه تسميهء آن ميكند آن نسبت ظاهرا « كيپائى » بوده بكاف عربى يا فارسي مكسوره وياء مثنّاة تحتانيّه وباء فارسي والف وهمزه ودر آخر ياء نسبت منسوب به « كيپا » يا گيپا كه بمعنى نوعي طعام است كه رودهء باريك گوسفند را پاك كرده در جوف آن گوشت قيمه وبرنج ومصالح پر كرده در روغن پزند ، ودر اشعار بسحق أطعمه اين كلمه بسيار مكرّر آمده ( غياث اللّغات ومؤيّد الفضلاء وبرهان قاطع در لغت « گدك » ) ، ( 2 ) - رجوع شود بنمرهء صد وهفتاد از تراجم كتاب حاضر ، ( 3 ) - در شيرازنامه ص 137 شرح حال كسى بعنوان « جمال الدّين محمّد بن الأمام المقرى الأمام بالمسجد البغدادي » ( كذا ) مسطور است كه بقرينهء لقب جمال الدّين ونام محمّد ونعت « مقرئ » واز اينكه گويد در رباطى قريب بدروازهء كازرون مدفون است بظنّ غالب بايد عين همين صاحب ترجمهء متن حاضر باشد ولى بدبختانه نام پدر أو در نسخهء مطبوعهء شيرازنامه از قلم افتاده است ، ووفات اين شخص را در شيرازنامه در سنهء 674 نگاشته كه با عصر صاحب ترجمهء حاضر كه از تلامذهء امام الدّين عمر بيضاوى متوفّى در سنهء 673 يا 675 بوده نيز كاملا وفق ميدهد ، ( 4 ) - چنين است عنوان در ب ق ، م : الفقيه شمس الدّين محمّد الكازروني ، - ( 5 ) - چنين است در هرسه نسخه ، ومناسب سياق « ويجلس » است ،