تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

49 - الخواجة أحمد بن محمد المعروف بخاصة

كان من خاصّة اللّه وأهل قربه داوم على الصّوم والتّلاوة واعتكاف المسجد وانتهاج سبل البرّ إلى أن توفّى وكان رزقه من الضّياع الموروثة الّتى آتاه اللّه تعالى ينفق منه على سائر أهل العلم والصلاح ( ورق 55 ) وأهل البيوتات القديمة يتفقّدهم واحدا واحدا ويصلهم بانعامه واكرامه ولا يخلو صحبته ابدا عن عالم فقيه أو صوفّى أديب وكانت له أوراد « 1 » خاصّة منها ان لا يتكلّم في يوم الخميس والجمعة بكلام البشر * فإذا كان له مهمّ قرأ من القرآن شيئا يفهم منه ما أراد مثل آتنا غداءنا ويا بنىّ اركب معنا وأتوا البيوت من أبوابها « 2 » ، توفّي « 3 » ودفن في فضاء المسجد .

50 - الشيخ أبو الحسن علي بن عبد اللّه الرومي « 4 »

كان رجلا عارفا مأذونا من اللّه في الخدمة قد زار بيت اللّه الحرام حافيا حاسرا وكان لا يدّخر شيئا لغد يجتمع عليه الفقراء الصادقون ، ومدفنه في سكّة الباغ قريب مزار الشّيخ حسين « 5 » رحمة اللّه عليهم .
هامش
( 1 ) - چنين است در هرسه نسخه ، ( 2 ) - از ستاره تا اينجا از م ساقط است ، ( 3 ) - چنين است در ب ق ، در ترجمهء كتاب بقلم پسر مؤلّف ص 55 نيز تاريخ وفات مذكور نيست ، م : توفى في سنة . . . وسبعمائة ، - ( نسخهء م بواسطهء كثرت اغلاط وتحريفات ونواقص وزوائد واختلافاتى كه با هردو نسخهء قديمىتر ومصحّح‌تر ب ق ونيز با ترجمهء كتاب حاضر بقلم پسر خود مؤلّف دارد غالبا چندان محلّ اعتماد نيست ولى ما جميع اين نواقص زوايد واختلافاتى را كه نسخهء مذكوره با سه مأخذ ديگر دارد هميشه وبدون استثنا در حواشي متعرّض شده‌ايم ) . ( 4 ) - م : الرازي ( بجاى « الرومي » ) ، ( 5 ) - يعنى شيخ أبو عبد اللّه حسين بيطار ( نمرهء 46 از تراجم ) ،