تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة الفرنسي تافرنيية إلى العراق — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
إلى وصف هذه الحمام . قال ياقوت الحموي ( معجم البلدان 2 : 329 ) : « حمام علي : باصطلاح أهل الموصل وهي بين الموصل وجهينة ، قرب عين القار ، غربي دجلة . وهي عين ماؤها حار ، كبريتية . يقول أهل الموصل إن بها منافع ، والله أعلم » . ولحمام علي أخبار أخرى كثيرة تقف عليها في مقال لكوركيس عواد ، في مجلة « الأخبار » الأسبوعية ( العدد 5 ) [ بغداد 10 أيلول 1938 ] ص 19 - 20 و 31 بعنوان « حمام علي في المصادر القديمة » . وتتألف هذه الحمام من عدة عيون معدنية أهمها ثلاث وهي : العين الكبيرة ، وعين زهرة ، وعين فصوصة . وكلها ذات مياه كبريتية حارة تنبع عند الشاطئ الأيمن من نهر دجلة ، على مسافة 16 ميلا جنوبي الموصل ويقصدها الناس سنويا في الصيف طلبا للاستشفاء .

الملحق رقم ( 13 ) ( راجع الصفحة 53 ، الحاشية 3 )

يعرف هذا السد عند أهالي الموصل ، باسم « العوّاية » لأن الماء عند اجتيازه بآثار هذا السد يكون له صخب وزمجرة كأنه يعوي وقد وصف هذا السد الرحالة الأثري ريج في كتابه :
Ancient Nineveh . ( Vol . 2 , London . 1836 : p . 129 ) .
C . j . Rich : Narrative of a Residence In Koordistan and on the site of
ومما ذكره في وصفه : « ان صوت الماء بلغ مسامعنا قبل بلوغنا المكان بمسافة بعيدة . ومع أنه لا يرى شيء من هذا السد فوق سطح الماء ، فإن الماء فوقه يهيج ويفور ويتدافع . أما الممر الذي يسلك فضيق ، وهو الذي بين السد وبين الضفة الشرقية . إن السد يخترق النهر ، ويقول الأهلون إنه في أواخر الصيف وأوائل الخريف ، يمكن رؤية نحو قدم من هذا السد فوق سطح الماء . ومن ملاحظة هذا القسم الظاهر يعلم أنه شيد بالحجارة المنحوتة المتلاحمة بالكلس » .