طريقته أحسن من طريقة ذلك . ثم صحبت الشيخ نصر فرأيت طريقته أحسن منهما .
ولما قدم الغزالي إلى دمشق اجتمع به واستفاد منه ، وتفقه به جماعة من دمشق وغيرها . درس بالغزالية « 1 » ( 21 آ ) بالجامع الأموي ، وكانت أولا تعرف بالشيخ نصر المذكور .
ثم بالإمام أبي حامد الغزالي . وله عدة تصانيف . توفي يوم عاشورا سنة تسعين وأربع مئة ، ودفن بباب الصغير ، وقبره ظاهر يزار ، وهو تحت قبر معاوية وأبي الدرداء رحمهما اللّه تعالى .
قال النووي « 2 » رحمه اللّه تعالى : سمعنا الشيوخ يقولون :
الدعاء عند قبره مستجاب يوم السبت .
وذكر شيخ الاسلام الشيخ بدر الدين الغزي رحمه اللّه تعالى في كتابه « أدب العالم والمتعلم » قال : رأيت بخط الجد العلامة الشيخ رضي الدين نقلا عن مشايخه أن مما استقر لي وجرّب أن الدعاء عند قبره يوم السبت قبل طلوع الشمس مستجاب .
هامش
( 1 ) انظر عنها النعيمي في الدارس 1 : 413
( 2 ) النووي ، تهذيب الأسماء 2 : 125 - 116