أحدهما شرقي الدير ، وهو الشيخ أبو بكر العرودكي ، والآخر غربي الدير وهو الشيخ أبو بكر بن قوام ، ودفن بعد نقله بسفح جبل قاسيون ( 20 ب ) بأرض الحواكير ، يوم الجمعة تاسع محرم سنة سبعين وست مئة . وقبره هناك مشهور ، والدعاء عنده مستجاب ، خصوصا يوم السبت ، فإنه من المجربات .
أعاد اللّه علينا من بركاته في الدنيا والآخرة .
- 38 - الشيخ نصر بن إبراهيم بن داود « 1 »
الفقيه أبو الفتح المقدسي النابلسي . شيخ المذهب بالشام ، وصاحب التصانيف ، مع الزهادة والعبادة . أقام بالقدس مدة طويلة ، ثم قدم دمشق سنة ثمانين وأربع مئة ، فسكنها وعظم شأنه مع العبادة والزهد الصادق والورع والعلم والعمل .
قال الحافظ ابن عساكر : لم يقبل من أحد صلة بدمشق بل كان يقتات من غلّة تحمل اليه من أرض نابلس ملكه ، فيخبز له كل ليلة قرصه في جانب الكانون .
قال : وحكى لي بعض أهل العلم قال : صحبت إمام الحرمين ، ثم صحبت الشيخ أبا إسحاق [ الشيرازي ] فرأيت
هامش
( 1 ) ابن العماد ، شذرات 3 : 395