اللخمي . وسمع بمكة وبغداد والموصل وغيرها من جماعة .
وطاف البلاد ، وسكن بلاد الروم مدة ، وجمع مجاميع في الطريقة ، وحدّث ببغداد ودمشق وغيرهما ، وصنّف المصنّفات العظيمة ، ونظم الأشعار الحسنة ، فصار بحر الحقائق ، وقطب زمانه ووليّ عصره وأوانه . أطلعه اللّه على الاسم الأعظم . وكانت ( 12 ب ) وفاته في دار القاضي محيي الدين ، وغسله الجمال بن عبد الحق ومحيي الدين بن الزكي ، وكان العماد بن النحاس يصبّ عليه الماء .
وقال الشيخ الإمام البحر شهاب الدين أبو شامة « 1 » : حضرت الصلاة عليه ، وكان يوما مشهودا .
وقال الصفدي : وعلى الجملة فكان رجلا عظيما ، توفي ليلة الاثنين الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وست مئة ، ودفن من الغد بسفح قاسيون بتربة ابن الزكي .
وقد سئل العلامة مجد الدين الفيروزآبادي صاحب القاموس عما « 2 » صورته :
ما تقول السادة العلماء شد اللّه بهم أزر الدين ، ولمّ بهم شعث المسلمين ، في الشيخ محيي الدين بن العربي وفي كتبه المنسوبة
هامش
( 1 ) أبو شامة ، ذيل الروضتين ( تراجم رجال القرنين ) ص 170 ، والنص مختلف .
( 2 ) ص « بما »