تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزيارات ( بدمشق ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
لا يعرف لها أول من آخر . ما وضع الواضعون مثلها ، وإنما خص اللّه بمعرفة قدرها أهلها . ومن خواص كتبه أنه من واظب على مطالعتها والنظر فيها انشرح صدره لفك المعضلات وحلّ المشكلات . قال العلّامة شمس الدين محمد بن طولون ( 13 ب ) في تاريخه « مذاكرة الخلان في نوازل الزمان » : ولما كان يوم السبت ثاني شعبان سنة اثنتين وعشرين وتسع مئة جاءت الأخبار على يد هجان بكسرة قانصوه الغوري . كسره المظفر سليم خان بمكان يعرف بتلّ الفار ، وقيل بمرج الطبقة فوق مرج دابق ، يوم الأحد رابع عشري شهر رجب من السنة المذكورة . ثم فتحت له حلب وحماة وحمص ودمشق الشام . ثم أتى السلطان المشار اليه إلى دمشق بكرة السبت مستهل شهر رمضان من السنة المذكورة . وفي يوم السبت رابع عشري شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وتسع مئة طلع قاضي القضاة وليّ الدين بن فرفور إلى صالحية دمشق لتربة الشيخ محيي الدين المشهورة به ، - وكانت تربة ابن الزكيّ - ومعه معلم السلطان وجماعة ، وهندسوها لبناء جامع بخطبة بإشارة السلطان المشار اليه . فإنه أمر ببناء قبة على ضريحه وبجانبها جامع وتجاهها تكيّة ، وفوّض ذلك