قال النعيمي « 1 » : كان من خيار الأمراء مواظبا على الصلوات في المسجد مع قلة الكلام وكثرة الصدقات . وله بجبل قاسيون تربة ومدرسة ، ووقف عليها أوقافا كثيرة .
والدعاء عند قبره مستجاب . وهو مقصود للزيارة ، وعلى ضريحه ربعة شريفة يحلفون عليها عند إرادة تغليظ اليمين .
وكان من حلف عليها يمينا فاجرة لابدّ وأن يحصل له العطب وهو مشهور معلوم . توفي سنة إحدى وثلاثين وست مئة .
- 28 - الشيخ أبو السعود « 2 »
الولي الصالح ابن هنفري الجعفري البدوي .
قال العلّامة شمس الدين محمد بن طولون رحمه اللّه : توفي في سابع عشري شهر رمضان سنة خمس وست مئة . قيل بينه وبين الشيخ أرسلان أخوة .
وفيه يقول العلّامة شهاب الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر نقيب الأشراف البكريّ الحسيني رحمه اللّه تعالى :
هامش
( 1 ) انظر الدارس 1 : 519 - 520 ، وليس ماهنا في النعيمي
( 2 ) لم أجد له ترجمة .