من أمّ باب أبي السعود وجاءه * في حاجة بلغ المراد ونالها
رجل رقى درج العلى حتى انتهى * لنهاية في القرب عزّ منالها
وقال :
يا زائري لأبي السعود بلغتم « 1 » * كلّ المراد وذاك منه لكم قرا
الغوث آل المصطفى من زاره * سعيا على الأحداق كان مقصّرا
أحواله ظهرت فلا تخفى على * عبد بعين القلب حقا أبصرا
الجعفريّ ومن غدت أسراره * في الناس أشهر أن تعدّ وتحصرا
فاللّه ينفعنا به وبجدّه * أعلى وأشرف من يشفّع في الورى
صلى عليه اللّه ربي دائما * ما حنّ صب للقّا وتذكّرا
وتربته بسفح جبل قاسيون مشهورة ، وعليها البهاء والجلالة .
- 29 - الشيخ علي الفرنثي « 2 »
جوار المدرسة المرشدية الحنفية بصالحية دمشق من جهة الغرب .
قال الذهبي في تاريخ الاسلام : على الفرنثي الرجل الصالح كبير القدر . صاحب كرامات ورياضات وسياحة ، وله أصحاب ومريدون ، وله زاوية بسفح قاسيون .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل : يا زائرين لأبي . . .
( 2 ) ابن العماد ، شذرات 5 : 95 ؛ النعيمي ، الدارس 2 : 206