اليه « كالفتوحات » و « الفصوص » هل يحلّ قراءتها وإقراؤها وهل هي من الكتب المسموعة المقروءة ؟ أفتونا جوابا شافيا لتحوزوا جزيل الثواب من الملك الكريم الوهاب .
فأجاب رحمه اللّه بما « 1 » صورته :
اللهم أنطقنا بما فيه رضاك . الذي اعتقده في حال المسؤول عنه ، وأدين اللّه تعالى به ، ( 13 آ ) أنه كان رضي اللّه عنه شيخ الطريقة حالا وعلما ، وإمام الحقيقة حقيقة ورسما ، ومحيي رسوم المعارف فعلا واسما . ( مفرد )
إذا تغلغل فكر المرء في طرف * من علمه غرقت فيه خواطره
عباب لا تكدره الدلاء ، وسحاب تتقاصر عنه الأنواء ، كانت دعواته تخرق السبع الطباق ، وتفرق بركاته فتملا الآفاق . وإني أصفه وهو يقينا فوق ما وصفته ، وناطق بما كتبته وغالب ظني أني ما أنصفته
وما علي إذا ما قلت معتقدي * دع الجهول يظن الجهل عدوانا
واللّه باللّه تاللّه العظيم ومن * أقامه حجة للّه برهانا
إن الذي قلت بعض من مناقبه * ما زدت ، ألا لعلّي زدت نقصانا
وأما كتبه ومصنفاته فالبحار الزواخر ، التي جواهرها لكثرتها
هامش
( 1 ) ص « ما »