ورد الخبر إلى مدينة السلام بأن أركان البيت الحرام الأربع غرقت حتى جرى الغرق في الطواف ، وفاض بئر زمزم . وذلك لم يعهد فيما سلف من الزمان « 1 » . . انتهى .
ومنها : مطر في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، أقام سبعة أيام ، فسقطت الدور ، وتضرر الناس به كثيرا « 2 » .
ومنها : مطر في سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، سال منه وادى إبراهيم ، ونزل برد بقدر البيض وزن مائة درهم « 3 » .
ومنها : مطر في سنة تسع وستين وخمسمائة ، جاء بسيل كثير ، ودخل السيل من باب بنى شيبة ، ودخل دار الإمارة عنده ، ولم ير مثله في دخوله من هذه الجهة « 4 » .
ومنها : في سنة تسعين وخمسمائة أمطار كثيرة وسيول ، سال فيها وادى إبراهيم خمس مرات « 5 » .
ومنها : في ثامن صفر سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة سيل دخل الكعبة ، وأخذ أحد فرضتى باب إبراهيم ، وحمل المنبر ودرجة الكعبة . ورأيت بخط بعضهم ما يقتضى أن هذا السيل دخل الكعبة ، فبلغ قريبا من الذراع ، وحمل فرضتى باب إبراهيم وسار بهما . وهذا لا يفهم مما ذكرناه أولا .
ومنها : في منتصف ذي القعدة سنة عشرين وستمائة سيل عظيم قارب دخول الكعبة ، ولم يدخلها « 6 » .
هامش
( 1 ) مروج الذهب 4 / 307 ، والمنتظم 6 / 90 ، والبداية والنهاية 11 / 110 ، وأخبار مكة للأزرقى - الملحق - 2 / 312 .
( 2 ) إتحاف الورى 2 / 504 ، والعقد الثمين 7 / 446 .
( 3 ) إتحاف الورى 2 / 514 .
( 4 ) إتحاف الورى 2 / 535 ، والعقد الثمين 6 / 469 .
( 5 ) إتحاف الوري 2 / 561 .
( 6 ) إتحاف الورى 3 / 37 .