تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

الباب التاسع والثلاثون في ذكر شئ من أمطار مكّة وسيولها في الجاهلية والإسلام ، وشئ من أخبار الصواعق بمكّة ، وذكر شئ من أخبار الرخص والغلاء والوباء بمكّة

أما أمطار مكّة وسيولها ، في الجاهلية والإسلام :

فذكر الأزرقي شيئا من ذلك :

منها في الجاهلية :

سيلان ؛ أحدهما كان عظيما ؛ ويعرف بسيل فارة ، على عهد خزاعة . والآخر : كسا ما بين الجبلين ، ولم يبين زمنه « 1 » .

ومنها : سيول في الإسلام

، وهي السيل المعروف بأم نهشل ؛ وهو الذي ذهب بالمقام من موضعه إلى أسفل مكّة ؛ وكان في زمن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، وبعده عمل الردم الذي بأعلى مكّة صونا للمسجد الحرام « 2 » . والسيل المعروف : بسيل الجحاف في يوم التروية سنة ثمانين من الهجرة ، ذهب بناس من الحجاج وبمتاعهم ، وخرب دورا كثيرة شارعة على الوادي ، فهلك فيها أناس كثير « 3 » . وسيلان عظيمان ؛ أحدهما : يعرف بالمخبل ؛ لأنه أصاب الناس بعده شبه الخبل ، وكان في سنة أربع وثمانين ومائة « 4 » . وسيلان عظيمان كانا في خلافة المأمون ؛ أحدهما : يعرف : بسيل ابن حنظلة ، في سنة اثنين ومائتين « 5 » .
هامش
( 1 ) أخبار مكة للأزرقى 2 / 166 . ( 2 ) أخبار مكة للأزرقى 2 / 167 . ( 3 ) تاريخ الطبري 8 / 25 ، والكامل لابن الأثير 4 / 189 ، والبداية والنهاية 9 / 22 ، ومروج الذهب 4 / 399 . ( 4 ) أخبار مكة للأزرقى 2 / 170 ، وإتحاف الورى 2 / 233 . ( 5 ) أخبار مكة للأزرقى 2 / 279 ، وإتحاف الوري 2 / 279 ، وأخبار مكة للفاكهى 3 / 109 .
الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة — صفحة 217 | محمد بن أحمد الفاسي المكي / مصطفى محمد حسين الذهبي