فمشت الأحوال بمكّة على السداد - بلغه اللّه المراد - وبدت منه على عادته بمكّة صدقات مبرورة وأفعال مشكورة .
وهذه حجته الثانية ، وحج قبلها في سنة سبع عشر وثمانمائة ، تقبل اللّه منه العمل وبلغه الأمل وفسح له في الأجل .
وهذا آخر ما قصدنا ذكره من الحوادث في الباب .
ونسأل اللّه تعالى أن يجزل لنا على ذلك الثواب ، ولولا مراعاتنا للاختصار في ذكرها ، لطال شرح أمرها .
* * *
الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة — صفحة 216
مساهمون: محمد بن أحمد الفاسي المكي
ص٢١٦