( اصم )
( گويند : ثمامه بطور مفصل نزد مأمون در ستايش ابو بكر « 1 » سخن مىگفت : و ثمامه ) ( گويد روزى بامير المؤمنين گفتم ، شما خليفه ، و او هم از اين مردمان عاديست ، ولى اگر او ) ( را ببينيد هيبت و وقارش شما را خواهد گرفت . زمانى كه مأمون بعراق آمد ، به من گفت ) ( آن دوستى كه از او ستايش مىكردى كجاست ، او را نزد ما بياور تا از وى نگاهدارى ) ( كنيم . گفتم يا امير المؤمنين ، او بر شما سبقت جست ، يعنى وفات يافت ) .
( اصم از آن درويشان و فقرائى بود كه شكيبائى بسيارى در فقر و تنگدستى داشت . ) ( اصحابش به او مىگفتند كه ديگران از رهبران خود بهرهمنديها داشته ، و بمقامات قضائى ) ( و سائر امور دنيوى رسيدند ، و ما از شما بهرهمندى نداريم . در جوابشان مىگفت ، ) ( به خدا سوگند من گمان نمىكردم كه مصاحبت شما با من براى دنياست . اصم از آن معتزليان ) ( انگشتشمارى بود كه تمايل بمخالفت با على عليه السلام داشت ، و عيب او همين بوده ، ) ( و معتزليان او را از ميان مخلصان بيرون انداخته بودند . وفاتش در سال دويست ، و ) ( و بقولى دويست و يك بوده . و اين كتابها از اوست : كتاب تفسير القرآن . كتاب خلق - ) ( القرآن . كتاب التوحيد . كتاب الحجة و الرسل . كتاب الآى التى تسئل عنه المجبرة . كتاب ) ( البيان عن اسماء اللّه جل اسمه . كتاب افتراق الامة و اختلاف الشيع . كتاب الامر بالمعروف ) ( و النهى عن المنكر . كتاب الرد على هشام فى التشبيه . كتاب المخلوق . كتاب الحركات . ) ( كتاب الجامع على الرافضة . كتاب الرد على المجبرة فى المخلوق . كتاب الرد على الدهرية . ) ( كتاب على الملحدة . كتاب الرد على اليهود . كتاب الرد على المجوس . كتاب المعرفة . كتاب ) ( رسائل الائمة فى العدل . كتاب الرد على من قال بالسيف . كتاب على اهل الفتوى . كتاب ) ( الموجز فى الرسل . كتاب الرد على الزنادقة . كتاب معرفة وجوه الكلام . كتاب ما دل عليه - ) ( الكتاب و السنة و صفة الكبائر و صغارها ) .
( فوطى )
( هشام بن عمر فوطى ، بواو ساكن ، كه در عربيت بايد رعايت شود . و چنان كه ابن )
هامش
( 1 ) ابو بكر نام اصم است . و چيزهائى نيز به او نسبت دادهاند ( رجوع شود به ملل و نحل ) شهرستانى ج 1 ص 101 ضمن احوال جاحظيه ) .