تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الحلب من تاريخ حلب — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
أبق صاحب الرّحبة ، في ألفين وخمسمائة فارس إلى حلب ، لنجدة أق سنقر ، فعدل تاج الدّولة إلى الحانوتة ، ورحل إلى النّاعورة ، وعوّل على قصد الوادي « 1 » ، وأن يسير منه إلى أعمال أنطاكية ؛ وأخذ العسكر دوابّ النقرة و [ أحرق ] بعض زرعها « 2 » . فخرج أق سنقر ومن وصله من النّجدة وجماعة كثيرة مع شبل بن جامع ومبارك بن شبل من بني كلاب - وكان قد أطلقهما من الاعتقال في هذه السّنة - ومحمّد بن زائدة في جماعته وجماعة من أحداث حلب والديّلم والخراسانيّة ؛ وعدّة عسكره تزيد عن ستّة آلاف فارس وراجل ، في أحسن أهبة وأكمل عدّة . وقصد عسكر الملك تاج الدّولة ، يوم السبت تاسع جمادي الأولى من السّنة ، والتقوا على « سبعين » « 3 » ، وكان أوّل من قطع السواقي التي كانت بين العسكرين وبرز للحرب أق سنقر ، ورتّب مصاف عسكره . وبقي عسكر بوزان وكربوقا لم يتمكن من قطع السواقي ، فيختلطون بالعسكر ، ولم يستنصح أق سنقر العرب الّذين معه ؛ وخاف ميلهم إلى تاج الدّولة ، وكان عسكر تاج الدّولة في مثل هذه العدّة من العرب والرّجالة ،
هامش
( 1 ) - وادي بزاعا . انظر مدخل إلى تاريخ الحروب الصليبية ص 272 . ( 2 ) - أضيف ما بين الحاصرتين من ترجمة آق سنقر . مدخل ص 272 . ( 3 ) - سبعين قرية قريبة من حلب . معجم البلدان .