تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة المكناسي — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
يا سقى الله عهد خالد فيها * كان ركن الهدى على التخليد غزوات مع الرسول أتاها * باشتداد يوم الجلاد حميد شهد الفتح فتح مكة حتى * فاز بالحظ والمقام الفريد وأتى يقتفي جموع حنين * فرمى شملهن بالتبديد وسلوا خيبر الخبيرة عنه * يوم ما عن سهامه من محيد حيث وافى ذوي الضلال بعزم * في هوى المصطفى قوي عتيد قوم سوء أبوا هداية حق * فأتوا بالضلال والتشديد أخذتهم سيوف أحمد هلا * نظروا كم مجدل أو طريد فاتهم فالهدى طهارة ماء * فكفاهم تيمم بالصعيد كان ركنا في الجاهلية صلدا * فحماه الإسلام بالتشييد مائة قال من حروب دخلنا * بين جمع من الكماة عديد ثم مني لم يبق موضع شبر * سالما من آثار ضرب الحديد وعلى مفرشي أموت فلا نامت عيون الجبان والرعديد * ثم من بعد ذاك مالي رجاء غير نطقي بكلمة التوحيد * كم له في بني حنيفة قتل يوم حرب اليمامة العبديد * ورمى في الوغا مسيلمة الكذاب بالخزي والنكال الشديد - 119 - وعلاه الهمام بالسيف حتى * كان يوما كأنه يوم عيد يا لوحشي الذي حاز فيه * ضربة أورثته أنس السعيد وبدين الإله طهر منهم * عصبة الشك فيه والترديد ردة أشبهت إقالة بيع * أوجبته السيوف بالتهديد وأبو بكر الخليفة لما * لم بالحق كل شمل شريد وغدا كاشفا لغمة دين * طبق عزم المبدى له والمعيد رضي الله عنه في كل وقت * وزمان على ممر الجديد وعلى الصحب أجمعين وآل * هم رجال الفخار والتمجيد سادة الناس ما لهم في المعالي * من مثيل أصحاب رأي سديد نصروا الدين دين أحمد ممن * شان بالذب عنه والتجديد قد وفى يا أبا سليمان قلبي * لك بالود تارك التفنيد