ودخول سلطنة الفور في حوزة الحكومة المصرية
« وأم شنقة » وهي في طريق القوافل الآتية من كردوفان ودنقلة . « والطويشة » وهي في ملتقى الطرق بين شكا والفاشر وداره والابيّض . « وشكا » وقد كانت قبلا من أهم مراكز تجارة الرقيق
« وتولو » وهي مركز تجارة البرياب « وكريو » وقد كانت قديما مركز دار الصباح « وملّيط » وقد كانت قديما مركز دار الرّيح « اشمال » وفيها نخيل كثير . « وكلكل » وقد كانت مركز إدارة في الفتح الأول . « وكبكبينه » بينها وبين الفاشر وقد كانت مركز إدارة قبلها . « وأب بشر » من مركز المسيرية « وودعه وبلبل وكتم والدور وفاقا ؟ ؟ ؟ وكالة » وقد مر ذكرها
« وجمعان » من مراكز البديرية ورأس الفيل وشعيرية » بين داره والفاشر هذا ولا بد من تنبيه القارى الكريم إلى أن المسافات التي أتينا عليها أكثرها تقريبية لا يمكن القطع بصحتها الآن إذ البلاد لم تمسح كلها مسحا علميا صحيحا بعد وربما استغرق مسحها هذا عدة سنين نظرا لا تساعها ووعورة مسالكها وطول مغاراتها
* * * وقد بينا آنفا وجود وابور شركة كوك الذي كان راسيا أمام الخرطوم في الشاطيء الغربي من النيل الأزرق وبقينا هناك تلك الليلة « وقد دفع الفجر الظلام كأنه * ظليم على بيض تكشف جانبيه » وفي الصباح عند شروق الشمس شرع في سيره في طريقنا إلى نقطة اجتماع النيلين حتى دخل في النيل الأبيض واستمر في سيره طول النهار حتى وصلنا بعد الغروب إلى قرية « قطيفة » فرمى الوابور مرساه أمامها واسترحنا تلك الليلة وفي الصباح قمنا منها ووصلنا قبل الغروب إلى قرية « الدوم » ومضينا فيها ليلتان ثم قمنا منها قبل الشروق ؟ ؟ ؟ ووصلنا « قوز أبو جمعه » ووقفنا هنا مدة ساعة لاخذ البوسطة حيث كان تقرر ارسالها لتلك الجهة وبعد اخذ البوسطة توجهنا إلى « مركز العباسية » وبما انه بوصولنا فرغ فحم الوابور فلتزم القبطان بان يأخذ كمية عظيمة من الحطب لاستعماله بدل الفحم ونكون هذا العمل يستلزم وقوفه فيها ثلاثة أو اربع ساعات وفي أثناء ؟ ؟ ؟ ذلك ركب دولة الأمير الفلوكة إلى جزيرة غرب النيل بقصد الصيد فيها وبعد اخذ الأحطاب الكافية توجه الوابور بمن ؟ ؟ ؟ فيه إلى تلك الجزيرة وانتظرنا دولة الأمير مدة ثلاث ساعات . ولما احتوت عليه هذه الجزيرة من اللطف والبدائع الطبيعية ما يسر القلوب قال فيها الشاعر
فالأرض مخضرة تحكي زمرّدة * والنور درّ على أغصان منتظم